lbi3.com

سرّ في الأهرام

فسحة ثقافية :الأهرامات الأكثر شهرة هي تلك التي في الجيزة، والتي بنيت في عصر السلالة الرابعة فى مصر، وأكبرها هرم خوفو.
قبل بضع سنوات زار فرنسي صاحب متجر لأجهزة الكمبيوتر ومؤلف لكتب عدة يدعى أنطوان بوفيس الأهرامات. يُقال إن بوفيس لجأ إلى غرفة الفرعون التي تقع في وسط الهرم هرباً من حرّ شمس منتصف النهار. هذه الغرفة تبعد بالضبط ثلث المسافة عن القاعدة. وجدها رطبة بشكل غير عادي، ولكن ما فاجأه حقاً هو سلات المهملات التي كانت تحتوي إضافة إلى القمامة التي يرميها السياح، جثث قطط وبعض الحيوانات الصحراوية الصغيرة التي نفقت هناك بعد أن تجولت في الهرم. وعلى الرغم من الرطوبة ، فإن أياً منها لم يتحلّل. ولكن جفت مثل المومياءات .
بدأ بوفيس يتساءل عما إذا كان الفراعنة قد تمّ تحنيطهم بحرص شديد من قبل رعاياهم، أو أن شيئاً ما في الأهرامات نفسها حافظت عليهم محنطين بهذا الشكل.
صنع بوفيس نموذجاً دقيقاً لهرم خوفو ووضعه  في الاتجاه نفسه الذي للهرم الأصلي. وداخل النموذج، عند ثلث المسافة صعودا، وضع قطة ميتة. فإذا بها تصبح كالمومياء. وخلص إلى أن الهرم يساعد على الجفاف السريع. جذبت تقارير عن هذا الاكتشاف اهتمام كاريل دربل، وهو مهندس صوت من براغ، الذي كرر التجربة وتوصّل إلى النتائج التالية:
"هناك علاقة بين شكل المساحة داخل الهرم والعمليات البيولوجية والفيزيائية والكيميائية التي تجري داخل هذه المساحة. باستخدام نماذج وأشكال مناسبة سنكون قادرين على جعل هذه العمليات تحدث بشكل أسرع أو أبطأ ".
تذكر دربل خرافة قديمة مفادها أن وضع شفرة حلاقة تحت ضوء القمر يجعلها غير حادة. حاول وضع شفرة داخل نموذج هرمه، ولكن شيئا لم يحدث. فاستمر يحلق بها حتى أصبحت غير حادة، ومن ثم وضعها مرة أخرى في الهرم. فإذا بها تصبح حادة من جديد.
الحصول على شفرة حلاقة حادة كان صعباً في كثير من بلدان أوروبا الشرقية في ذلك الوقت، لذلك حاول دربل تسجيل براءة الاختراع وتسويق اكتشافه. رفض مكتب براءات الاختراع في براغ النظر فيه حتى قام كبيرالعلماء ببناء النموذج نفسه ووجد أنه يعمل، فتم تسجيل هذا الاختراع عام 1959 في الجمهورية التشيكية... 
في عام 1968 بدأ فريق من العلماء من الولايات المتحدة و جامعة عين شمس من القاهرة بمشروع كلّف مليون دولار لتصوير هرم خفرع بالأشعة. كانوا يأملون في العثور على خزائن جديدة مخبأة في ستة ملايين طن من الحجر عن طريق وضع أجهزة الكشف في غرفة عند قاعدته وقياس كمية الأشعة الكونية التي تخترق الهرم، بناء على النظرية القائلة بأن كمية أكبر من الأشعة تخترق المناطق المجوّفة. عملت أجهزة التسجيل 24 ساعة في اليوم لمدة عام أو أكثر حتى تمّ تسليم آخر جهاز IBM  إلى الجامعة لتحليل الأشرطة.
بعد ستة أشهر كان على العلماء إلى الاعتراف بالهزيمة: نتائج فحص الهرم لم  تنجح على الإطلاق. وقال المسؤول عن المشروع، عمرو جوهد، في مقابلة:
"هذا مستحيل علمياً. سمّه ما شئت ،سحر وتنجيم، لعنة الفراعنة، ولكن هناك قوة في الأهرام تتحدى قوانين العلم".
قام جول غرين من جمعية الأبحاث العلمية الروحية بتجربة على الزهور. أخذ أربع ورود، ووضع اثنتين تحت الأهرامات، وواحدة تحت مكعب، وواحدة في الهواء الطلق. بعد أسبوع، كانت الزهرة المعرضة للهواء قد ذبلت، في حين كانت الزهرتان الموضوعتان تحت مكعب نضرتين. أما الزهرة الموضوعة تحت نموذج هرمي فقد نمت.
ليس إذاً من المستغرب أن يختبر الأشخاص الذين يمارسون التأمل تحت أهرامات تأثيرات قوية. فقد لوحظت تغيرات في هالة المتأمل aura ( المجال الكهرومغناطيسي). الهالات أو الأورا المحيطة بالمتأمل تصبح أكثر إشراقا وأوسع. ويشعر المتأمل باسترخاء أعمق، ويزيد شعوره بالراحة وتتحسّن مستويات الوعي .
تدفق الطاقة الإيجابية في الهرم يسهل التركيز العميق. كما يتعزز وضوح الأحلام
والرؤى، وكذلك الذاكرة .
وقد أظهرت التجارب أن النحاس أفضل معدن لصنع هرم للتأمل، وذلك بسبب خصائصه الإلكترونية التي تعزز الحيوية الطبيعية. إلا أن نماذج الهرم المصنوعة من الورق المقوى، أو الخشب أو الخيزران فعالة أيضاً، إذا بنيت بنفس الأبعاد النسبية للهرم الأكبر.
لقد أظهرت الأبحاث أن للأهرامات تأثيرات إيجابية أخرى:
استعادة بريق المجوهرات
تنقية المياه
تجفيف اللحوم والبيض وغيرها من المواد الغذائية
تساعد على حفظ الحليب طازجاً وتمنع فساده في غياب التبريد
تحفظ الزهور فلا تذبل
تزيد معدل نمو النباتات
تساعد على الاسترخاء
تحسّن طعم القهوة والفاكهة والعصائر
تعزز الشفاء من الجروح و الكدمات والحروق
تخفف ألم الاسنان و الصداع
المصدر : www.iempowerself.com
تابع القراءة Résuméشباب بريس

هل تعلم لماذا لون زنازين السجون السويسرية .. وردي ؟

فسحة ثقافية : اعتمدت مصلحة السجون في سويسرا نظاما جديدا يتعلق بلون الجدران وأصدرت قرارا بدهنها باللون الوردي، استنادا إلى آراء استشاريين في علم النفس، نصحوا بهذا اللون لما يحمله من تأثير إيجابي على حالة الإنسان النفسية. لم يقتصر ذلك على السجون فحسب، بل قررت الشرطة السويسرية أيضا دهن زنانزين الحجز المؤقت باللون الوردي، فلاحظت أن الموقوفين المعروفين بعدوانيتهم أصبحوا أكثر هدوء، حتى أن بعضهم كان يغط في سبات عميق. يصف علماء النفس اللون الوردي بأنه اللون الذي يرمز إلى السعادة الروحية، كما يصنف ضمن فئة الألوان التي توحي بالرقة والضعف والأحاسيس المرهفة ولذلك يوصف بأنه لون البنات. أما في الثقافة الروسية فكان اللون الوردي يرمز دائما إلى التفاؤل والأمل. الجدير بالذكر أن قوانين العديد من سجون العالم تبدو مثيرة للاهتمام الذي لا يلبث أن يتحول إلى الإعجاب. فعلى سبيل المثال ثمة قانون تعمل به السجون الفيدرالية البرازيلية، يسمح بتقليص مدة الحكم لـ 4 أيام مقابل قراءة كتاب واحد، وإن كان ذلك بشرط ألا يتجاوز مجموع هذه الأيام شهرا ونصف في العام. وسعيا من السجناء للتأكيد على أنهم قرأوا الكتب، يبدي هؤلاء استعدادهم للخضوع إلى اختبار إنشاء، يجيبون فيه على أسئلة ويكتبون ملخصا للكتب التي قرأوها. في البرازيل أيضا، وتحديدا في سانتا دو سابوكايا، قررت إدارة أحد السجون تزويده بدرجات هوائية ثابتة، بحيث يسمح للسجناء بركوبها وتحريك عجلاتها، علما أنها مرتبطة بمولدات كهربائية، بحيث يعود دوران العجلات بفائدة التزويد بالكهرباء. لا تقتصر الفائدة على ذلك فحسب إذ أن المحكومين بالسجن يمارسون الرياضة من خلال هذه العملية، ويقلصون أيام السجن بمعدل يوم واحد مقابل 16 ساعة من الحركة.
المصدر: RT + وكالات


تابع القراءة Résuméشباب بريس

عشر تنبؤات لقصص الخيال العلمى تحققت فعلا

فسحة ثقافية :
1- الإنترنت
قد يبدو غريبا حقا أن نقول أن الكاتب الأمريكي مارك توين قد وصف الإنترنت كما نعرفها اليوم في قصته London Times المنشورة عام 1904!
وصف توين جهازا هاتفيا أسماه "تيليكتروسكوب" يوصل الكون كله معا، بحيث إن ما يفعله شخص ما في مكان ما، يصبح مرئيا لباقي العالم، وبحيث يمكن لباقي الأفراد أن يناقشوه أيضا بينما هم على مسافات بعيدة. أليس هذا بالضبط ما تفعله الإنترنت، وتحديدا فيس بوك؟
الأكثر من هذا أن هذه القصة كتبها عام 1898!
2- القنبلة الذرية
في كتاب كاتب الخيال العلمي الشهير هـ. ج. ويلز المعنون The World Set Free نجد الكثير من الوصف للقنابل الذرية، وقد كتب هذا الكتاب قبل إجراء أول تجارب صنع القنبلة الذرية بحوالي 30 عاما! الأكثر أن ويلز تنبأ بأن آثار هذه القنابل سوف تؤدي إلى مشاكل صحية، الأمر الذي لم ينتبه له صانعو القنبلة الذرية وتم اكتشافه بعد استخدامها!
3- الهبوط على القمر
وفقا لقصة جول فيرن "من الأرض إلى القمر" نجد أن أول رحلة إلى القمر انطلقت من فلوريدا، وكان الطاقم يتكون من ثلاثة أشخاص، وقد كانوا يستقلون كبسولة مصنوعة من الألومينيوم، وعادوا إلى الأرض عن طريق الهبوط في المحيط الهادي، كل هذه التفاصيل تكررت بحذافيرها بعد مائة عام!
4- الرادار
بالرغم من أنه لا يمكن اعتبار رواية الكاتب هوجو جيرنسباك التي تحمل عنوان Ralph 124C 41+ رواية جيدة على المستوى الأدبي، إلا أنه لا يمكن إنكار أنها احتوت على كم كبير من المخترعات التكنولوجية التي صرنا نستخدمها اليوم! منها التليفزيون ذو الريموت كنترول، ومسجلات شرائط الكاسيت، والطاقة الشمسية، وأيضا الرادار الذي قدّم المؤلف وصفا تفصيليا له، بل حتى إن المؤلف قدم رسما دقيقا للجهاز وكيفية عمله!
5- الجرائد الرقمية
عام 1968 قدم كاتب الخيال العلمي المرموق آرثر سي كلارك وصفا للجرائد الرقمية في روايته 2001: أوديسا الفضاء.
في مجرد فقرة واحدة، قدم كلارك وصفا تفصيليا للجرائد الرقمية تماما كما نعرفها اليوم!
6- الدبابات
إضافة إلى القنبلة الذرية التي ذكرناها سابقا، تنبأ هـ. ج. ويلز أيضا في رواياته بالدبابات كآلات حرب، أو كما أسماهم "المدرعات الأرضية Land Ironclads". في قصته القصيرة المنشورة عام 1904 يصف ويلز هذه المدرعات التي تتسع لـ42 جنديا وسبعة ضباط، وتحتوي على أسلحة يتم التحكم فيها من الداخل. بعد ثلاثة عشر عاما، وتحديدا في 1916 ظهرت الدبابات فعلا أثناء الحرب العالمية الأولى.
7- ألعاب الواقع الافتراضي
تم اختراع أول لعبة فيديو عادية عام 1958، لكن آرثر سي كلارك كان يتحدث عن ألعاب الواقع الافتراضي قبل هذا التاريخ بعامين!
في روايته The City and the Stars يصف كلارك مدينة تدار بالكامل عن طريق الكمبيوتر، يعيش سكانها لألف عام، بعدها يتم امتصاص أرواحهم لبنك الذكريات الخاص بالمدينة، ثم يتم إعادة إحيائهم عن طريق بث هذه الذكريات في أجساد أخرى.
أما مصدر المتعة في المدينة فهو ألعاب الواقع الافتراضي، حيث يكون اللاعب مشاركا فعالا في اللعبة الوهمية، والتي لا يمكن تفريقها فعليا عن الواقع الحقيقي.
8- محادثات الفيديو
في أيامنا هذه صار سكايب -وبرامج محادثة الفيديو الأخرى- شيئا عاديا وغير مثير للدهشة، وقد تم تقديم أول هاتف يدعم الحديث بالفيديو عام 1964 بواسطة شركة AT&T، لكن هوجو جيرنسباك كان أول من تحدث عن هذه التقنية في روايته Ralph 124C 41+، وقد أسمى جيرنسباك اختراعه بالتيلفوت Telephot.
9- كروت الائتمان
عام 1888، وفي رواية Looking Backwards يصف إدوارد بيلامي كروت الائتمان كما نستعملها اليوم!
تحكي الرواية عن شخص ينام عام 1888 ليستيقظ عام 2000 ليجد نفسه في مجتمع اشتراكي، حيث تمنح الحكومة الأمريكية كل مواطن كارت ائتمان يمارس به شراء السلع، وتضع الحكومة لكل شخص في كارت الائتمان الخاص به نصيبه من الناتج القومي للبلاد!
10- الغوص بالمعدات
في روايته 20 ألف فرسخ تحت الماء، يصف لنا جول فيرن عملية الغوص بمعدات، عن طريق ارتداء بدلة غوص خاصة متصلة بأنبوب هوائي يمتد لسفينة طافية بالأعلى، بشكل يمكّن الغواص من التنفس على مسافات كبيرة تحت الماء، ويبدو نظام جول فيرن للغطس شديد الشبه بما يحدث في عالم اليوم
تابع القراءة Résuméشباب بريس

العقل السليم في الجيب المليء

توصلت دراسة كندية حديثة إلى أن الفقر يستهلك الكثير من الطاقة الذهنية ويجعل الشخص أكثر عرضة لاتخاذ القرارات السيئة، مما يجعل من الصعب على الفقير اتخاذ إجراءات تساعده على الخروج من فقره.
ووجد باحثون بجامعة كولومبيا البريطانية أن الفقر يستنفد الكثير من الطاقة الدماغية، مما يجعل الفقراء أقل قدرة دماغيا على اتخاذ القرارات الصائبة والخطوات التي تجعلهم يتغلبون على صعوباتهم المالية.
ولاحظ العلماء أن القدرات الإدراكية يمكن أن تتراجع بفعل القلق المتعلّق بمكان العيش أو امتلاك ما يكفي من المال لإطعام العائلة، وبالتالي فإن سعة عقلية أقل تترك للأمور المتعلقة بالتعليم والتدريب وإدارة الوقت وخطوات أخرى من شأنها أن تساعد على خرق دائرة الفقر.
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة، جيايينغ زاو، إن الحسابات السابقة حول الفقر ألقت باللوم على الفقراء بشأن فشلهم الشخصي أو البيئة التي لا تقود للنجاح، ولكننا نقول إن كون الشخص فقيرا يمكن أن يؤثر على الوظيفة الإدراكية لديه، مما يعيق قدرة الشخص على اتخاذ القرارات الجيدة ويمكن أن يتسبب بمزيد من الفقر.
وقسّمت الدراسة إلى جزئين، الأول شمل قرابة أربعمائة شخص في نيوجرسي خضعوا لاختبارات للإدراك والمنطق ودخلهم السنوي تراوح بين عشرين ألف دولار و160 ألفا. وسئل هؤلاء كيف يمكنهم جلب المال لدفعه من أجل إصلاح سياراتهم التي تحتاج إما لـ150 أو 1500 دولار.
وبالنسبة للمبلغ القليل فقد كان مستوى الجميع جيدا في الاختبار، أما بالنسبة للمبلغ الكبير فإن أصحاب الدخل الأقل كان أداؤهم أسوأ في الاختبار.
وقال العلماء إن الأشخاص الذين لديهم مشكلات مالية يظهرون انخفاضا في إدراكهم يوازي تراجعا بـ13 نقطة في معدل الذكاء.
أما في الجزء الثاني من الدراسة فقد راقب العلماء زارعي قصب السكر بالهند الذين يتقاضون أموالهم بعد جني المحصول الزراعي، وبالتالي يكونون جد فقراء عند الزراعة ويصبحون أغنياء بعد الجني.
وتبين أن المزارعين يظهرون تراجعا بالأداء الإدراكي قبل جني الأموال، وقال العلماء إن هذا التغير في القدرات الإدراكية لا يمكن تفسيره باختلاف في التغذية أو الجهد البدني أو الإجهاد النفسي.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

حقيقة العلم المغربي و تاريخه

حقيقة العلم المغربي و تاريخه
السلام عليكم
موضوع متكامل عن العلم المغربي و تاريخه و عن الفرق بينه و بين علم الصهاينة
على العلم المغربي توجد نجمة خماسية خضراء و لم يكون أبدا بنجمة داوود السداسية. كلما في الأمر ان منجد لاروس (Larousse) الفرنسي الذي صدر في 1938 هو الوحيد الذي أظهر علم المغرب لأول مرة بنجمة سداسدية بدل النجمة الخماسية, و الأمر لم يكون أكثر من مجرد خطأ وقع سهوا بسبب عدم إلمام الشخص الغير مغربي الذي رسم ذالك العلم.

لكن للاسف ذلك الخطأ فتح مجالا واسعا للتأويلات اللتي برع فيها الانفصاليون أعداء الوحدة الترابية للمغرب في السبعينات لدرجة انهم اختاروا علما شبيها بعلم دولة فلسطين لجمهوريتهم الصحراوية المزعومة, مع محاولتهم لإثبات ذالك الخطأ الذي ورد في منجد لاورس كحقيقة تاريخية لأجل الايحاء بأن المغرب نسخة عن إسرائيل و انهم نسخة عن فلسطين. كل هذا التزييف لأجل استمالة مشاعر العرب و المسلمين لصالحهم. على العموم هذه قضية أخرى فيها الكثير مما يمكن كشفه و توضيحه. إليك فيما يلي نبذة موجزة عن تاريخ النجمتين السداسية و الخماسية:
النجمة السداسية:


النجمة السداسية تسمى خاتم سليمان في الثقافة الاسلامية, و كانت تستعمل في فنون الزخرفة و المعمار و الزليج و النقش على الخشب و السيراميك... يوجد في بعض المتاحف الاسلامية عدة آثار و مصنوعات يدوية يظهر عليها خاتم سليمان و يرجع تاريخها الى أزمنة غابرة قبل نشأة الحركة الصهيونية بعدة قرون...
بعد قيام الحركة الصهيونة في أواخر القرن التاسع عشر تم السطو على النجمة السداسية و اعتمدتها الحركة الصهونية شعارا لها و اطلقوا عليها اسم -نجمة داوود- و هي الان تتوسط علم الكيان الصهيوني الإسرائيلي وسط خطين أزرقين, و معنى العلم الصهيوني الذي يدرسوه لاطفالهم في المدارس الابتدائية بإسرائيل هو : إسرائيل الكبرى من النهر إلى النهر :
نجمة داوود السداسية في الوسط = إسرائيل الكبرى
الخط الازرق الأول = نهر النيل بمصر
الخط الازرق الثاني = نهر دجلة بالعراق
تاريخ العلم المغربي
العلم المغربي قبل عدة قرون منذ سنة 1666 ميلادية (منذ وصول الاسرة العلوية الى الحكم في المغرب) كان عبارة عن راية حمراء لا يتوسطها أي شيء, على غرار علم الامبراطورية العثمانية الاحمر الذي كان يتوسطه هلال ابيض فقط.
خلال الأربعينيات من القرن الماضي, أكد السلطان محمد الخامس إضافة النجمة الخماسية الخضراء إلى علم المملكة المغربية بمرسوم ملكي, ليميزه عن أعلام الدول الشيوعية التي اتخذت من اللون الاحمر رمزا لها. في هذه الفترة كان المغرب تحت الاحتلال الفرنسي, و كانت قرارات الملك لا يتم تنفيذها إلا بعد مصادقة المقيم العام المنتدب لذى فرنسا بالمغرب. الشيء الذي تم تأويله فيما بعد على أن المقيم العالم الفرنسي هو من أضاف النجمة الخماسية إلى علم المغرب. بينما الوثائق المحفوظة في الارشيف الملكي تثبت زيف هذا الإفتراض جملة و تفصيلا, بل أن محمد الخامس نفسه لم يقوم في واقع الحال إلا بتفعيل الظهير الشريف المتعلق بالعلم الوطني و الذي أصدره أبوه المولى يوسف سنة 1915 و الذي نص بوجوب اضافة نجمة خماسية خضراء إلى علم المملكة.
معنى علم المملكة المغربية :

النجمة الخماسية الخضراء = أركان الاسلام الخمسة اللتي يرُمزُ لها بالاضلع الخمسة الخضراء و اللتي بعضها يسند و يدعم بعض في انسجام تام و يشكلون جميعا نجمة خماسية غاية في التناسق و الانسجام
الراية الحمراء = منذ قيام المملكة المغربية سنة 780 ميلادية كان علم المملكة عبارة عن راية بيضاء ناصعة لا يتوسطها شيء, و قد كان يتم تغييرها الى اللون الاحمر خلال فترات الحروب ضد الصليبيين (الاسبان و البرتغال). و بعدما عرفته المملكة من حروب دامية ضد الأطماع الاجنبية و حملاتها الصليبية على المملكة المغربية بعد سقوط الاندلس, منذ ذالك التاريخ تم اعتماد اللون الاحمر بشكل دائم بدل الابيض لاجل تخليد دماء الشهداء و المجاهدون المغاربة الذين افدوا وطنهم و دينهم بدمائهم على مر التاريخ.
بالنسبة للنجمة الخماسية برأس واحد فوق هي ترمز إلي التوحيد و إلى أركان الاسلام الخمسة و إلى الصلوات الخمسة. و هي تعتبر النجمة الاسبق في الوجود و لم تظهر من قبل في أي حضارة أخرى قبل الحضارة الاسلامية (على يد علماء الهندسة و الفلك المسلمون). أما النجمة الخماسية المقلوبة رأسا على عقب برأسين فوق هي ترمز إلى عكس التوحيد تماما و الى الكفر و يستعملها الان الماسونيون و عبدة الشيطان كشعار يميزهم, و قد ظهرت اول مرة في القرون الوسطى على يد جماعات تناهض التواجد الاسلامي في اوروبا و الاندلس.
ملاحظة: من بين القوانين اللتي يتم تدريسها لطلبة معاهد الفنون التشكلية المتخصصون في ابتكار العلامات التجارية و الرموز. قانون يقول انه الشكل الفني الذي يرمز الى فكرة ما, عندما تقلبه رأسا على عقب فأنه يصير يرمز إلى نقيض الفكرة.
اشهر مثال عملي لتطبيق هذا القانون هو العلامة التجارية لشركة القطارات السريعة الفرنسية TGV الذي شكلها يشبه رسم الحلزونة مقلوبة رأسا على عقب. و بالتالي لان رسم الحلزونة في وضعها العادي يرمز الى البطء, فرسمها المقلوب رئسا على عقب يرمز الى السرعة.
 
 النجمة السداسية أو خاتم سليمان, لم يتم أبدا إعتماده على أي علم مغربي عبر التاريخ. و لا يزال إلى الان بالمكتبة الملكية أرشيف و تراث الملوك العلويون منذ 1660م في الحفظ و الصون بما فيه مختلف الأعلام و الرايات اللتي أعتمدتها الممكلة عبر التاريخ.
لاكن في المقابل, تم بالفعل إستعمال خاتم سليمان (النجمة السداسية) على أختام الملوك و على القطع النقدية القديمة, في زمن شاع فيه استعمال خاتم سليمان في الزخرفة و الزليج و النقش... بين الصناع التقليديون المغاربة قبل ان يتم اقترانه بالحركة الصهيونية و يتحول معناه إلى ما هو عليه الآن. بعد نكبة 1948 عندما بلغ خبرها إلى أصقاع الارض و عرف الجميع بأن تلك النجمة صارت رمز شؤم على المسلمين, توقف الحرفيون و الصناع التقليديون في المغرب عن استعمالها بشكل تلقائي و اختفى أيضا وجود خاتم سليمان من على القطع النقدية المغربية تدريجيا ليحل محله النجمة الخماسية.


تابع القراءة Résuméشباب بريس

كلود ديبوسي - Claude Debussy

ديبوسي (كلود أشيل -)
(1862-1918م)
كلود أشيل ديبوسي Claude Achille Debussy مؤلف موسيقي فرنسي، ولد في سان جرمان St. Germain وتوفي في باريس. وهو ابن لبائع خزفيات لم يهتم بتعليم ولده. ومع ذلك، فقد انتسب إلى كونسرفاتوار (المعهد الموسيقي) باريس عام 1872، لدراسة العزف على البيانو والتأليف الموسيقي وذلك بفضل السيدة دوفلورفيل De Fleurville (تلميذة قديمة لشوبان[ر] Chopin) التي اكتشفت موهبته منذ طفولته. ومن حسن حظ ديبوسي أيضاً أن تعرّف البارونة الروسية الثرية فون ميك Von Meck، عام 1879، (راعية تشايكوفسكي[ر] Tchaikovsky موسيقياً واجتماعياً) التي دعته إلى الإقامة عندها، في موسكو، مدة من الزمن لتعليم أولادها العزف على البيانو، ومرافقتها في أسفارها، إلى النمسا وإيطاليا للاطلاع على الأجواء الموسيقية خارج وطنه. وكان لنتائج هذا التعارف أثر كبير في مجرى حياته الفنية المستقبلية.
نال ديبوسي، في عام 1884، «جائزة روما» Prix de Rome (منحة دراسية تقدمها الحكومة الفرنسية للفنانين الموهوبين، للاستزادة في دراساتهم العليا في روما) على إثر تقديمه مؤلفته «المغناة» (الكانتاتا) Cantata (أغنية دينية) بعنوان «الابن الضال» L’enfant Prodigue. وعند انتهائه من الدراسة، عام 1887، قدّم بعض مؤلفاته الموسيقية التي كتبها في روما مثل «الربيع»، و«الفتاة المختارة» la Demoiselle élue إلى لجنة التحكيم في كونسرفاتوار باريس، إلا أن القطعة الثانية هي التي قبلت فقط.
كان ديبوسي خشن الطباع، يتحاشى زملاؤه ومريدوه مواصلته. ومع ذلك، كانت له علاقات حميمة كثيرة، منها صلته العاطفية، عام 1887، مع غابرييل دوبون G.Dupont، الشهيرة باسم «غابي» التي وفرت له حياة اجتماعية هنيئة. وفي عام 1899، تزوج من ليلي تكسييه L.Texier، صديقة غابي التي حاولت الانتحار. ثم تعرف السيدة إمّا بارداك E.Bardac، وهي موسيقية ومطلقة أحد الأثرياء، وتزوجها عام 1905، بعد انفصاله عن زوجته التي حاولت، هي الأخرى، الانتحار. وأثارت علاقاته العاطفية الصحافة الفرنسية، فآثر العيش بعيداً عن ملاحقاتها إياه.
أخذ ديبوسي، بعد نهاية دراسته الموسيقية، يتردد على المحافل الأدبية والفنية في باريس، ولاسيما الحركتين الرمزية Symbolism والانطباعية[ر] Impressionism مثل صالون «ماردي» (أيام الثلاثاء) Mardis الذي تعرّف فيه الأديب مَلاّرميه Mallarmé والكثير من الأدباء والفنانين التشكيليين الانطباعيين الذين كان لأسلوبهم الفني أثر كبير في نهج ديبوسي المتميز الذي جعله رائداً للانطباعية في الفن الموسيقي. وكان لجولتيه، في عامي 1888و1889، إلى بايروث Bayreuth (ألمانية) للاطلاع والاستماع إلى أعمال فاغنر[ر] Wagner في الأوبرا[ر] أثر واضح في شخصيته الموسيقية، وقد غدا منذئذ، مناصراً له. إلا أن ديبوسي ضاق ذرعاً، بعد مدة وجيزة، بوقوعه تحت تأثير فاغنر، فانطلق باتخاذ أسلوب ذاتي، ولاسيما في معالجة التركيبات الهارمونية[ر. الانسجام]. ومع ذلك، لم يقلل من استخدام الأوركسترا الضخمة في أعماله، شأن فاغنر في ذلك، بل تعامل معها برقة ورشاقة.
اتصفت شخصية ديبوسي الموسيقية بالانطلاق والحرية والاستقلال الذاتي مع الابتكار. فقد رفض الأساليب والقواعد التقليدية المتبعة التي سار في ركابها سابقوه وبعض معاصريه. ومع ذلك، إضافة إلى العوامل والأحداث الفنية السابقة، فقد تأثر بالطابع الموسيقي للبيانو لدى شوبان، وبعفوية موسورغسكي[ر] Moussorgsky، وبموسيقى الشرق الأقصى. فقد أخذ عن فاغنر سعة أفقه الموسيقي وعدم تقيده بالقواعد الموسيقية التقليدية. إلا أن ديبوسي لم يلتزم بمنهجية فاغنر ذات «اللحن الدال» [ر. فاغنر] Leitmotiv كما التزم بها برليوز[ر] Berlioz تقريباً. وإن كتابته للأوركسترا محدثة تتعامل مع طبيعة الآلات الموسيقية[ر]، ومنها البيانو خاصة، الأمر الذي أخذت عنه الأجيال الموسيقية اللاحقة. وكان حبه للطبيعة، وانفعالاته السريعة بالأحاسيس الموسيقية، وتنوع التلوين اللحني والطابعي في موسيقاه جعله علَماً بين الفنانين الانطباعيين، إذ كان يرسم بالأصوات.
اتجه ديبوسي في مؤلفاته الموسيقية الأولى نحو الغناء مثل «الماندولين»Mandoline ت (1880- 1883)، و«الابن الضال». وقد استطاع، وهو في سن مبكرة، أن يلفت الأنظار إليه ملحناً فذاً للأغاني. وتُعد الحلقة الأولى من مؤلفته الغنائية «أعياد نبيلة» Fêtes galantes ت(1881- 1882) بداية لأسلوبه الموسيقي الذاتي، إذ نجد المخطط الانسجامي يتماشى متوازياً مع الاتفاقات[ر.الانسجام] chords الصوتية في ألحانها. ثم انعتق في «رباعيته [ر] الوترية» (1893) من انجرافه في تيار فـاغـنر. وتعد قطعته «بريلود (اسـتهلال) عصرية الفون» Prélude à l’aprés - midi d’un Faune ت(1892- 1894) للأوركسترا، في هذه المرحلة، من أعماله الرائعة. فهو يظهر فيها موسيقياً شاعراً، ومبتكراً محدثاً لقواعد موسيقاه. إلا أن أوبراه «بيلياس وميليزاند» Péléas Mélisande لم تكن نموذجاً أوبرالياً فرنسياً مستقبلياً، إذ إنها أسلوب منفرد في تاريخ الأوبرا الحديثة. فالإلقاء فيها منغّم بدلاً من أن يكون غنائياً، ويقترب، في هذه الحال، من الإلقاء القديم Recitative في عصر النهضة والباروك[ر]. ويعلل ديبوسي ذلك بقوله «هناك غناء كثير في المسرح الغنائي». وقد فشلت هذه الأوبرا منذ عرضها الأول، عام 1902، نتيجة شجار وقع بينه وبين مترلنك Maeterlinck، كاتب قصة الأوبرا، بسبب اختيار مغنية الدور الأول (ميليزاند) فيها.
وفي مجال الباليه، تعاون ديبوسي مع اثنين من فطاحل مصممي الرقص الروسيين هما دياغيليف[ر] Diaghilev، ونيجينسكي V.Nijinsky في اثنتين من الباليه هما «عذاب القديس سباستيان» Le Martyre de St. Sebastien عام (1911)، و«ألعاب» Jeux عام (1913). وأيقظت الحرب العالمية الأولى مشاعره الوطنية وصار يوقع في ذيل مؤلفاته، إلى جانب اسمه، «موسيقي فرنسي».
كتب ديبوسي مؤلفات كثيرة في صيغ موسيقية مختلفة من أشهرها، عدا ما ذكر سابقاً، مرتبة حسب تواريخها:
«متتالية صغيرة» Petite Suite عام (1889)، و«متتالية برغماسكية» S.Bergamasque عام (1895)، و«مطبوعات» Estampes عام (1903)، و«أقنعة» Masques و«رقصات للهارب والوتريات» و«البحر» (1904)، و«ركن الأطفال» (1906-1908)، و«ثلاث أغنيات لشارل دورليان» (1908)، و«رقصات دوّارة ربيعية» (1909)، و«علبة لعبة اليويو» و«قدسية الربيع» (1913)، و«12 دراسة للبيانو» (1915-1917) وهي من روائعه الشهيرة، وآخر ما كتبه من مؤلفات موسيقية.
كما كتب ديبوسي مقالات موسيقية نقدية في مجلات كثيرة مثل «Revue Blanche»، و«Gil Blas»، و«Figaro».
تابع القراءة Résuméشباب بريس

نظرية تأثير الفراشة أو the butterfly effect

نظرية تأثير الفراشة هي جزء من نظرية الفوضى (chaos theroy) التي تنص على
أن هنالك مجموعة كبيرة من الأحداث العشوائية التي تحدث في الكون نعتقد أنا غير
مترابطة لكن في النهاية عند تجميع الأحداث العشوائية نصل الى حقيقة ان العشوائيات
ترتبط برابط غامض يجعلها غير عشوائية في باطنها اما ظاهرها فيظهر كـنها احداث
عشوائية من أنظمة منفضلة لا تترابط هذه النظرية الرائعة تم الاشتقاق منها ما يسمى
(بنظرية تأثير الفراشة أو the butterfly effect )
أثر الفراشة نظرية فلسفية فيزيائية لتفسير ظواهر الترابطات والتأثيرات المتبادلة
لحدث أولي بسيط لا يمكن ان نشعر به لكنه يولد سلسلة عشوائية متتابعة من الأحداث
ونتائج وتطورات متتالية اكبر من حجمها بضعاف تأثيرها الأولي فمثلا أغلب مشاكلنا
في الحياة اليومية سببه أشياء بسيطة جدا نغفلها ولا نهتم بها لكن في النهاية تولد حدث
كبير جدا قد يؤدي الى كوارث فمثلا ممكن لرفة جناح فراش في افريقيا ان يكون لها دور
في تكوين اعصار في ميامي !
توضيح الجانب الفلسفي من النظريه ,,,
لو كان انسان في غابة ما وتعرض الى قرصة أفعى وتوفي بسبب السم الذي سرى في عروقه
نتيجة لتلك القرصة فان العائلة تقول يا بالعامية (يا ريت ما كان الي كان) الان لنرى تسلسل
الأحداث بموت الشخص في البداية الافعى لا تستطيع العيش الا اذا تغذت على الضفادع اذا كانت
الافعى تسكن بالمستنقعات ! لكن لكي تستطيع الافعى ان تستمر بالعيش يجب على الضفادع ان
تجد مصدر رزق اخر وهو الفراشات لذلك لو رجعنا الى الزمن وقضينا على الفراشات لماتت
الضفادع وماتت الافاعي ونجا الانسان ! لكن من يدري ممكن اذا غيرنا هذه القاعدة المتوازنة
ان يحدث خلل في النظام البيئي وتنتشر القوارض بشكل كبير بسبب موت الافاعي مما يتسبب
بكارثة كبيرة ومفسدة صحية تضر بالناس ! لذلك هذا هو مبدأ تغير الماضي والذي يكون له
تفرعات اخرى بالحاضر قد تضر اشخاص وتسبب الماساه لأشخاص اخرين....
تابع القراءة Résuméشباب بريس