فسحة ثقافية : شيعت بعد ظهر أول أمس السبت بالقنيطرة في جو مهيب جنازة الطفل حسام الريوي ( 14 سنة ) الذي عثر عليه مقتولا بالضفة اليمنى لنهر سبو ، إلى مثواه الأخيرة بمقبرة القنيطرة .
وتحول موكب جنازة الفقيد التي انطلقت من منزل أسرته الكائن بحي« عرصة القاضي « إلى تظاهرة حاشدة شارك فيها العشرات من المواطنين من نساء ورجال وأطفال ، إذ مر المشاركون في الجنازة من شارع محمد الخامس ، ثم عبروا شارع الجيش الملكي قبل أن يتوقفوا قرب مقر ولاية القنيطرة ، حيث نظموا هناك وقفة احتجاجية رفعوا خلالها شعارات تندد بمقتل الطفل حسام وتطالب الجهات المسؤولية بفتح تحقيق نزيه للكشف عن مرتكب هذه الجريمة الشنعاء .
وكانت والدة الضحية قد صرحت أن التشريح الطبي بين أن ابنها قد مات مقتولا من طرف جهة مجهولة ، كما أنها قد لاحظت جروحا على مستوى رأس جثته الطفل أثناء تعرفها عليه بمستودع الأموات.، قبل أن تظهر نتائج التشريح الطبي أن سبب الوفاة ناتجة عن اعتداء حسب نفس المصدر .
من جانب آخر، كان منتظرا أن يستقبل الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة ، أمس الاثنين والدي الفقيد من أجل طمأنتهما على أن التحقيق سيأخذ مجراه القانوني والنزيه ، حيث علمت الجريدة من مصدر مطلع أن الوكيل العام ، ، قرر إحالة الملف على الشرطة القضائية بالقنيطرة ، من أجل تعميق البحث وفك لغز هذه الجريمة، بعد أن توصل المسؤول القضائي بمحضر البحث التمهيدي الذي قامت به عناصر الدرك الملكي مرفوقا بنتائج التشريح الطبي .
لمشاهدة الفديو :
http://www.taqafya.com/2013/09/blog-post_9945.html
وتحول موكب جنازة الفقيد التي انطلقت من منزل أسرته الكائن بحي« عرصة القاضي « إلى تظاهرة حاشدة شارك فيها العشرات من المواطنين من نساء ورجال وأطفال ، إذ مر المشاركون في الجنازة من شارع محمد الخامس ، ثم عبروا شارع الجيش الملكي قبل أن يتوقفوا قرب مقر ولاية القنيطرة ، حيث نظموا هناك وقفة احتجاجية رفعوا خلالها شعارات تندد بمقتل الطفل حسام وتطالب الجهات المسؤولية بفتح تحقيق نزيه للكشف عن مرتكب هذه الجريمة الشنعاء .
وكانت والدة الضحية قد صرحت أن التشريح الطبي بين أن ابنها قد مات مقتولا من طرف جهة مجهولة ، كما أنها قد لاحظت جروحا على مستوى رأس جثته الطفل أثناء تعرفها عليه بمستودع الأموات.، قبل أن تظهر نتائج التشريح الطبي أن سبب الوفاة ناتجة عن اعتداء حسب نفس المصدر .
من جانب آخر، كان منتظرا أن يستقبل الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة ، أمس الاثنين والدي الفقيد من أجل طمأنتهما على أن التحقيق سيأخذ مجراه القانوني والنزيه ، حيث علمت الجريدة من مصدر مطلع أن الوكيل العام ، ، قرر إحالة الملف على الشرطة القضائية بالقنيطرة ، من أجل تعميق البحث وفك لغز هذه الجريمة، بعد أن توصل المسؤول القضائي بمحضر البحث التمهيدي الذي قامت به عناصر الدرك الملكي مرفوقا بنتائج التشريح الطبي .
لمشاهدة الفديو :
http://www.taqafya.com/2013/09/blog-post_9945.html
.png)