![]() |
| الجيش الجزائري يتأهب لبدء عمليات مطاردة ضد المسلحين |
فسحة ثقافية : كشفت أنباء صحيفة هنا اليوم الخميس أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعطى موافقته للفريق قايد صالح رئيس أركان الجيش لبداية عملية ملاحقة المسلحين المتحصنين بالجبال والمناطق الوعرة بمختلف مناطق البلاد بعد رفضهم التخلي عن العمل المسلح والانخراط في مسعى ميثاق "السلم والمصالحة" الذي تم إقراره في العام 2005.
وقال مصدر جزائري وصفته صحيفة "البلاد" بـ"الموثوق" إن العملية العسكرية اطلق عليها اسم "الفتح المبين" وإن رئيس الاركان حصل على موافقة الرئيس بوتفليقة خلال لقائه معه أمس الأول الثلاثاء. ورأت الصحيفة أن الهدف من هذه العملية تطهير المناطق التي يختبئ بها المسلحون والتي تقوم طائرات الجيش بالتحليق فوقها منذ أسابيع ملقياً منشورات تدعو المسلحين إلى الاستسلام والاستفادة من العفو الذي ينص عليه ميثاق السلم والمصالحة.
وقال مصدر جزائري وصفته صحيفة "البلاد" بـ"الموثوق" إن العملية العسكرية اطلق عليها اسم "الفتح المبين" وإن رئيس الاركان حصل على موافقة الرئيس بوتفليقة خلال لقائه معه أمس الأول الثلاثاء. ورأت الصحيفة أن الهدف من هذه العملية تطهير المناطق التي يختبئ بها المسلحون والتي تقوم طائرات الجيش بالتحليق فوقها منذ أسابيع ملقياً منشورات تدعو المسلحين إلى الاستسلام والاستفادة من العفو الذي ينص عليه ميثاق السلم والمصالحة.
