lbi3.com

سجن ناشط لـ15 سنة جراء احتجاجه بالسعوديَة وتواصله بالإنترنيت

سجن ناشط لـ15 سنة جراء احتجاجه بالسعوديَة وتواصله بالإنترنيت
قال محامي المدون والناشط السعودي فاضل المناسف إن قاضيا حكم عليه بالسجن 15 سنة للمشاركة في احتجاجات وتشويه سمعة المملكة بالتواصل مع أجانب ومن خلال نشر مقالات على الانترنت.
وقال وليد سليس محامي المناسف إن المحكمة الجزائية في العاصمة الرياض فرضت غرامة على المناسف قدرها 100 ألف ريال سعودي ومنعته من السفر 15 عاما بعد اتمام عقوبته.. ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين من وزارة العدل للتعقيب على التقرير.
وذكر سليس أن المحكمة أدانت المناسف بتهم بينها التحريض والمشاركة في مظاهرات وكتابة مقالات ضد أمن الدولة ونشرها على الانترنت وتوقيع عريضة مناهضة للحكومة والاتصال بجهات قضائية وإعلامية أجنبية دون تصريح واصطحاب صحفيين إلى مظاهرات ومنحهم معلومات تضر بالمملكة.
وقال إن المناسف المحتجز في سجن بمدينة الدمام منذ أكتوبر 2011 أدين في ثلاث قضايا ترجع لعام 2009.. وزاد سليس أنه يعتزم الطعن على الحكم مضيفا أن المناسف وهو مصور فوتوغرافي نفى التهم الموجهة إليه وطالب بتقديم أدلة في تهمة الإدلاء بمعلومات ضارة.
وجاء الحكم بعد يومين من اعتقال السلطات للمحامي الحقوقي والناشط البارز وليد أبو الخير بعد أن مثل أمام محكمة في الرياض بتهم التحريض حسبما أفادت زوجته سمر بدوي.
ودعت منظمة هيومن رايتس ووتش للإفراج عن أبو الخير.. وقال جو ستورك نائب مدير مكتب الشرق الأوسط بالمنظمة في بيان: "تعرض أبو الخير لمضايقات متكررة من السلطات السعودية بسبب عمله في مجال حقوق الإنسان والآن سجنوه فجأة دون السماح له بإخطار عائلته".. وأضاف: "ينبغي على السلطات أن تفرج عن أبو الخير على الفور وأن تسقط التهم الموجهة له".
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن ناشطا، لم تعرفه، حكم عليه بالسجن ست سنوات بعد إدانته بتهم تشمل المشاركة في احتجاجات غير مشروعة وتنظيم مظاهرات نسائية.. وأضافت الوكالة أن ناشطا آخر لم تعرفه حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات لنشره أكاذيب ضد العاهل السعودي الملك عبد الله وتحريض الرأي العام ضده.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

رئيس وزراء بريطانيا يتغذى بـ7 دولارات

رئيس وزراء بريطانيا يتغذى بـ7 دولارات
ليس وزراء حزب العدالة والتنمية المغربي وحدهم من "يأكلون الطعام وبمشون في الأسواق"، حيث ثارت ضدهم أخيرا اتهامات بالشعبوية بعد نشر صور لهم في مطاعم أو أماكن شعبية، بل حتى رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، فعل مثلهم أيضا عندما ظهر في مطعم شعبي في بيت لحم بفلسطين.
ونشر كاميرون صورته على حسابه الخاص بموقع تويتر، وهو جالس يتناول وجبة الغذاء في مطعم شعبي ببيت لحم، بمعية رئيسة بلدتها فيرا بابون، حيث تناول الحمص والفلفل لأكثر من ساعة، كلفته فاتورة أقل من 7 دولارات.
وكتب ديفيد كاميرون تغريدة سريعة، مرفقة بصورة للغذاء في حسابه بموقع "تويتر" التواصلي، قال فيها إنه "في الصورة أمام صحن فلافل وكوبي شاي، مستمعاً من رئيسة بلدية بيت لحم عن قلق الفلسطينيين".
وقال الذين أشرفوا على خدمة هذا الزبون "الاستثنائي" في هذا المطعم الشعبي، إن رئيس الوزراء البريطاني لم يدفع فلساً واحداً كبقشيش للنادلين، مبرزين أنه دخل إلى المطعم فجأة وبرفقته 4 مرافقين جلسوا على طاولة ثانية، ودفعوا حسابهم منفصلاً.
وأفصح صاحب المطعم أن كاميرون "لم يرغب في استخدام الشوكة والسكين، بل كان يأكل أقراص الفلافل بيده، بعد أن يغمسها في صحن الشطة"، مع أربعة أرغفة خبز وكوبي شاي، وكانت شهيته واضحة، فقد أتى على معظمها هو وضيفته"، وفق تعبيره.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

اهتمامات الصحف الأوروبية الصادرة اليوم

اهتمامات الصحف الأوروبية الصادرة اليوم
اهتمت الصحف الأوروبية، الصادرة اليوم الاثنين، بالتحذيرات التي أطلقها رئيس اللجنة الأوروبية جوزي ماونويل باروسو، لأنصار استقلال اسكوتلاندا، وبحرية تنقل المهاجرين، وبالوضع السياسي في فنزويلا التي شهدت مظاهرات خلفت عددا من الضحايا، وبقضية سباستيان إيداتي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني المتورط في قضية أخلاقية، وبفشل نتائج مؤتمر السلام بجنيف حول سورية، وبموقف المعارضة الأوكرانية من بدء سريان القانون الخاص بالعفو.
ففي بريطانيا، سلطت الصحف الضوء على التحذيرات التي أطلقها رئيس اللجنة الأوروبية، جوزي ماونويل باروسو، لأنصار استقلال اسكوتلاندا، معتبرا أنه سيكون من "الصعب جدا، أومن المستحيل" لهذا البلد الانخراط في الاتحاد الأوروبي في حال استقلاله عن بريطانيا.
وكتبت صحيفة (الغارديان) أن تصريحات باروسو شكلت ضربة قوية للقوميين السكوتلانديين الذين يناضلون من أجل استقلال إقليمهم الذي انضم إلى المملكة المتحدة منذ أزيد من ثلاثة قرون، ومتع خلال هذه الفترة باستقلال ذاتي قوي.
ونقلت الصحيفة عن رئيس اللجنة الأوروبية، في هذا السياق، قوله "أعتقد أن الأمر سيكون صعبا جدا، أو من المستحيل" بالنسبة لاسكوتلاندا أن تدخل حظيرة الاتحاد الأوروبي بعد استقلالها، لأن انخراط دولة ما في الاتحاد يجب أن "يحظى بموافقة جميع باقي أعضاء الاتحاد الأوروبي".
ومن جانبها، توقعت صحيفة (الاندبندنت) أن تتسبب تصريحات المسؤول الأوروبي في إثارة غضب القوميين السكوتلانديين، الذي يعتبرون أن دخول سكوتلاندا المستقلة إلى الاتحاد الأوروبي مرتبط بإرادة شعبها ورأي باقي الدول الأعضاء وليس باللجنة الأوروبية.
وأشارت الصحيفة في المقابل إلى تأكيد باروسو على أن انضمام دولة، خرجت من رحم دولة أخرى، إلى الاتحاد الأوروبي يظل رهينا بموافقة جميع الدول الأعضاء، مشيرا في هذا الصدد إلى معارضة اسبانيا الاعتراف بكوسوفو.
أما صحيفة (الديلي تلغراف)، فأبرزت أن اسكوتلاندا المستقلة لن تتمكن من إثبات وجودها اقتصاديا حيث ستظل محرومة من الولوج إلى الفضاء الأوروبي والعملة البريطانية (الجنيه الإسترليني).
وأشار في هذا السياق إلى تصريحات لوزير الاقتصاد والمالية، جورج أوزبورن، أكد فيها أن خروج اسكوتلاندا من المملكة المتحدة يعني مغادرتها نادي الجنيه الاسترليني، مؤكدا أن لا شيء يمكن أن يجبر بريطانيا على مشاطرة عملتها مع اسكوتلاندا في حال استقلالها بعد إجراء الاستفتاء المزمع تنظيمه في شتنبر المقبل.
وفي سويسرا، تطرقت الصحف لأول رد فعل أوروبي ضد سويسرا بعد تصويت شعبي في تاسع فبراير الجاري وضع من جديد اتفاقيات الحد من حرية تنقل الأشخاص بين الطرفين في الواجهة.
وفي هذا الصدد قالت (لاتريبون دو جنيف) إن "الاستجابة كانت سريعة، حيث لم تنتظر بروكسيل من برن التصديق على تمديد اتفاق حرية تنقل الأشخاص مع كرواتيا لوضعها حيز التنفيذ".
ومن جانبها، أشارت صحيفة (لاكروا) أن عملية تصويت ثانية حول الهجرة تبدو مبررة، مع العلم أن سويسرا قبلت فكرة الحصص من المهاجرين.
وفي إسبانيا، اهتمت الصحف، إلى جانب القضايا الوطنية، بالوضع السياسي في فنزويلا التي شهدت مظاهرات خلفت عددا من الضحايا في الأيام الأخيرة.
وفي هذا الصدد، كتبت صحيفة (لا راثون) أن الرئيس نيكولا مادورو "هدد المعارضة الفنزويلية برد مسلح"، مشيرة إلى أنه "عندما يتم التكلم عن القمع المسلح العنيف، فإن ذلك لا يتم بطريقة مجانية، بل يهيء الناس والرأي العام لما سيحدث".
ولاحظت اليومية، في السياق ذاته، أن الرئيس الفنزويلي "يعد الأرضية، فعلا، لرد دموي على التعبئة المكثفة للمواطن ضد قوانين النظام والعواقب السلبية للسياسة".
ومن جهتها، كتبت صحيفة (إلباييس)، تحت عنوان، "زعيم المعارضة يدعو إلى مسيرة ضد العنف"، أن مرشح الرئاسة السابق هنريكي كابريليس، حاكم ولاية ميراندا، "دعا أمس إلى التجمهر ضد العنف بالبلاد لحظات بعد" إدانة المدعي العام للدولة لويزا أورتيغا دياز لمحاولة انقلابية ضد الدولة.
أما صحيفة (أ بي سي)، فأوردت تحت عنوان "فنزويلا على حافة الفوضى" أن الرئيس مادورو "حمل البندقية" لإسكات صوت الشارع، وأن هذا الأخير، حذر أمس من أنه إذا ما استمر الوضع على ما عليه فإنه سيطلق "الثورة المسلحة"، وهو ما فõسøر بنية واضحة لقمع المعارضة.
ومن جهة أخرى، ذكرت اليومية أن مادورو، ولمواجهة التدفق الهائل لمسيرات المعارضة، أمر بقطع المواصلات بواسطة المترو والحافلات التي تربط كراكاس ببلديات أخرى شرق العاصمة (سوكري وتشاكاو وبروتا).
وفي ألمانيا، اهتمت الصحف بالتعليق على قضية سباستيان إيداتي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي المتورط في قضية أخلاقية، وعلى فشل نتائج مؤتمر السلام بجنيف حول سورية.
وكتبت صحيفة (فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ) أن قضية إيداتي أثرت كثيرا على مناخ الائتلاف الكبير للحكومة بعد استقالة وزير الزراعة، هانز بيتر فريدريش، الذي ستترك القضية آثارا سلبية على مساره السياسي، بعد أن "خسر بعضا من بريقه بشكل سيئ، بفعل تضامنه، بنية حسنة، مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي".
أما صحيفة (سفابيشن تسايتونغ) فاعتبرت أنه منذ انطلاق قضية إيداتي والتحالف الكبير يعيش أزمة من العيار الثقيل، واعتبر البعض من الحزب الديمقراطي الاشتراكي أنه يحق للحزب الاجتماعي أن يغضب بعد أن تم تسريب أن زعيم الحزب الاشتراكي غابرييل حذر إيداتي بعد توصله بمعلومة من فريدريتش عندما كان وزيرا للداخلية تفيد بأن إيداتي ضمن لائحة للتحقيق.
ومن جهتها، عبرت (فيستدويتشه تسايتونغ) عن اعتقادها بأن طوماس ليبرمان، الزعيم الديمقراطي الاجتماعي، دخل على خط النار إلا أن الجميع، سواء المستشارة أنغيلا ميركل، أو رئيس الحزب الاشتراكي، سيغمار غابرييل، أو ليبرمان مازالوا متشبثين بالائتلاف الموسع.
وبالنسبة لصحيفة (دي فيلت) فإن على كل المؤسسات أن تعمل، من خلال ما يخوله لها القانون. وطالما سيباستيان إيداتي في إطار التحقيق فلا ينبغي أن تصدر في حقه الأحكام قبل نهاية هذا التحقيق، رغم أن "رائحة صور الأطفال الإباحية" التي ألحقت أضرارا بسمعته "ستظل لصيقة به" ولو حصل على براءته.
أما (صحيفة زود دويتشه تسايتونغ) فترى أن سيباستيان إيداتي تمكن من خلال لجنة التحقيق البرلمانية في قضية الخلية السرية للنازيين الجدد التي تسببت في مقتل عشرة أشخاص من ضمنهم تسعة أتراك وشرطية ألمانية، من الكشف عن تفاصيل وخيوط هذه القضية بدقة متناهية، مشيرة إلى أنه لهذه الأسباب تم الحديث عن "المؤامرة" ضد إيداتي والتحقيق معه كنوع من الانتقام.
وبخصوص نتائج مؤتمر جنيف التي وصفتها الحكومة الألمانية ب"الفاشلة"، كتبت صحيفة (دي تاغستسايتونغ) أن برلين تعتبر أن نتائج مؤتمر السلام بشأن سورية في سويسرا لم تقدم أي خطوة فعلية بعد أن رفض الذين فوضهم الأسد رفضا تاما التفاوض على تشكيل حكومة انتقالية، مؤكدة أن عودة أطراف النزاع إلى طاولة المفاوضات مقرون بشروط يجب الالتزام بها للحصول على نتائج إيجابية ووقف الحرب الأهلية، خاصة منها حضور روسيا وإيران والولايات المتحدة ودول أخرى معنية، ووقف دعم مختلف الجماعات سواء التابعة للنظام أو المعارضة له.
وفي تركيا، ركزت الصحف على القانون الجديد المثير للجدل المتعلق بالإصلاح القضائي، الذي اعتمده أول أمس السبت البرلمان التركي في أعقاب فضيحة الفساد التي هزت تركيا منذ دجنبر الماضي.
وفي هذا السياق، كتبت صحيفة (توداي زمان) أن القانون الجديد لن يغير فقط بنية المجلس الأعلى للقضاء والوكلاء العامين وعمل القضاء في تركيا، بل سيمنح للحكومة أيضا المزيد من السيطرة على السلطة القضائية.
وتطرقت صحيفة (حريت ديلي نيوز) بدورها لنفس الموضوع، بالتأكيد على أن مشروع القانون، الذي اعتمده البرلمان التركي، يسمح للحكومة بتعزيز السيطرة على السلطة القضائية، وأن المعارضة تعتزم، في هذا الصدد، رفع هذه المسألة أمام المحكمة الدستورية دون انتظار رأي الرئيس عبد الله غول.
وفي روسيا، أشارت الصحف أن المعارضة الأوكرانية باشرت شروط بدء سريان القانون الخاص بالعفو، وإخلاء المتظاهرين للمباني الحكومية والإدارية التي يشغلونها.
وكتبت صحيفة (فيدوموستي) أن أنصار المعارضة، قاموا بالفعل، الليلة الماضية، بفك الحصار عن مباني إدارات مقاطعات تيرنوبل وايفانوفرانكوفسك ولفوف وبولتافا. وفي كييف غادر المتظاهرون مبنى إدارة المدينة وعادت الحركة بشكل جزئي إلى شارع غروشيفسكي. وتطالب المعارضة لقاء ذلك بوقف وإغلاق حوالي ألفي قضية جنائية ضد المشاركين في الفعاليات الاحتجاجية.
واعتبرت صحيفة (ازفيستيا) أن ما حدث في الواقع هو تراجع موقف المحتجين الذين قدموا تنازلات للحكومة ووافقوا على إخلاء مبنى إدارة بلدية كييف والمباني الإدارية في المدن الأخرى.
ومن جهتها، نقلت صحيفة (نيزافيسمايا غازيتا) عن رئيس معهد السياسة الأوكرانية قسطنطين بوندارنكو قوله إن "السلطات أخذت أيضا تنفذ القسم المتعلق بها من الالتزامات"، مضيفا أن ما يلاحظ هو مجرد "هدنة ولكننا لا نزال بعيدين عن السلم والوفاق، وأن تطور الوضع لاحقا سيرتبط بكيفية حل المسائل الأكثر أهمية ومبدئية".
وبخصوص مؤتمر جنيف -2 اعتبرت الصحيفة ذاتها أن الحوار "دخل في طريق مسدود"، وأن الجولة الثانية من المفاوضات بين وفدي الحكومة والمعارضة السورية في جنيف انتهت يوم السبت الماضي بدون نتيجة.
وأشارت إلى أنه بعد لقاء دام 27 دقيقة فقط افترق الجانبان بدون حتى تحديد موعد استئناف المفاوضات، ولكن على الرغم من ذلك لا يزال الموفد الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لشؤون التسوية السورية، الأخضر الإبراهيمي، مفعما بالأمل ولا يعتزم وقف جهود الوساطة.
وفي البرتغال، تطرقت الصحف لقرار الحكومة البرتغالية طلب خط الائتمان الاحترازي بعد خطة الإنقاذ، وللخسائر الفادحة التي تكبدتها البنوك البرتغالية الكبرى في عام 2013.
وفي هذا الصدد، أشارت صحيفة (جورنال دو نغوسيوس) إلى أن الحكومة البرتغالية لم تتخذ بعد القرار النهائي بشأن خط الائتمان الاحترازي الذي يكون بمثابة شبكة أمان لإخراج برنامج المساعدة المالية الدولية المقرر في ماي المقبل.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

الملك يعزي بوتفليقة في فاجعة سقوط طائرة عسكرية جزائرية

الملك يعزي بوتفليقة في فاجعة سقوط طائرة عسكرية جزائرية
بعث الملك محمد السادس برقية تعزية إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، على إثر الحادث المفجع لتحطم طائرة عسكرية شرق الجزائر.
ومما جاء في هذه البرقية "فقد تلقيت بتأثر بالغ وأسى عميق، نبأ الحادث المفجع لتحطم طائرة عسكرية شرق بلدكم الشقيق، مخلفا العديد من الضحايا".
وقال الملك محمد السادس "وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم إلى فخامتكم، ومن خلالكم إلى الأسر المكلومة ومجموع الشعب الجزائري الشقيق بأصدق مشاعر التعازي والمواساة في هذا المصاب الجلل"، داعيا الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويشملهم بمغفرته ورضوانه، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء.
وأضاف "وإذ أسأله عز وجل أن يحفظكم وشعبكم الشقيق من كل مكروه، وأن يديم عليكم نعمة الصحة والعافية وطول العمر، فإني أرجو أن تتفضلوا، فخامة الرئيس والأخ الموقر، بقبول أخلص مشاعر مواساتي وتعاطفي، مشفوعة بأسمى عبارات تقديري".
وفي غضون ذلك أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية مساء الثلاثاء مقتل 77 شخصا ونجاة شخص واحد في حصيلة نهائية لحادث سقوط طائرة نقل عسكرية منتصف نهار اليوم بولاية أم البواقي 450 كلم جنوب شرق العاصمة " نتيجة الظروف الجوية السيئة السائدة في المنطقة".
وقال بيان للوزارة نشر على موقعها الإلكتروني حول الحصيلة النهائية للحادث إنه " تم تسجيل 77 ضحية وناج واحد تم نقله إلى المستشفى العسكري الجهوي بقسنطينة"، مضيفا أن الطائرة "كانت تقل أربعة وسبعون (74) مسافرا بالإضافة إلى طاقم الطائرة المتكون من أربعة (04) أفراد".
تابع القراءة Résuméشباب بريس

لص ينام في شقة تسلل إليها بوجود أحد سكانها ثم يلوذ بالفرار

voleur

كاد لص أن يقع في قبضة ضحيته علما أنه نجح بالتسلل إلى شقة لسرقتها، لكنه قرر أن يأخذ قسطا من الراحة وينام بعض الوقت. استلقى اللص على أريكة في الشقة التي يقطنها شخصان وتقع في مانشستر، بعد أن تمكن من دخولها عبر إحدى نوافذها.
وفيما كان اللص مستلقيا جلس إلى جواره أحد المقيمين في الشقة لساعتين لمشاهددة التلفزيون، ولم يعر اهتماما للشخص النائم ظنا منه أنه صديق زميله في الشقة الذي اعتاد أن يزوره.
انتهز اللص الفرصة المناسبة للفرار من الشقة، بعد أن نال ما احتاجه من الوقت للراحة، وتسنى له ذلك فعلا، بعد أن استحوذ على هاتف محمول يعود لأحد الشخصين المقيمين في الشقة.
هذا وتعمل الشرطة حاليا على تعقب أثر اللص، فيما أبدى المتحدث باسم الشرطة دهشته إزاء الموقف الغريب.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

تهمة استجداء "القذافِي" تعود لمُطاردة ساركوزِي

تهمة استجداء "القذافِي" تعود لمُطاردة ساركوزِي
حيًّا أوْ ميتًا، يأْبَى العقيد الليبِي الراحل، معمر القذافِي، إلَّا أنْ يثير الجدل، فبعد أزيد من عامين على مقتله، بين أقدام الثوار، تعود صلته بالرئيس الفرنسِي الأسبق، نيكُولَا ساركوزِي، لتطفو على السطح مجددًا، بإعادة قناة فرانس 3، بثَّ مقطعٍ حوارِي، يقول فيه القذافِي إنَّهُ موَّلَ الحملة الانتخابيَّة لساركوزِي عامَ 2007، أربعة أيَّام فقط، قبل بدءِ ضربات النيتُو، التِي ساعدت الثوار على إسقاطه، وقتله في أكتوبر 2011.
المقطع المزمع بثه الليلة، على قناة فرانس 3، يقول فيه القذافِي إنَّ ساركوزِي يعانِي خللًا عقليًّا "فأنَا من أوصلهُ إلى الرئاسَة، ونحن من أمدَّه بالأموال التِي مكنته من الفوز في الانتخابات، لقدْ جاءَ ليزورنِي أيَّامَ كانَ وزيرًا للداخليَّة، وطلبَ منِّي أنْ أعينَهُ ماديًّا" يضيف العقيد.
"بالنسبة إلينا في ليبيا، نرى وصول الرئيس في فرنسا إلى منصبه بفضل أموالنا، مكسبًا لنا، دون أنْ يحدد القدر المالِي الذِي منحهُ لساركوزِي، ولا الصيغة التِي حول بها الأموَال. في اتهاماتٍ كانَ نجله، سيف الإسلام القذافِي، قدِ أكدَهُ أمام كاميرا "أورُو نيوز"، دون أنْ يتهديَ الفرنسيُّون منذ ذلكَ الحين إلى دليلٍ ملمُوسٍ على كلام القذافِي.
في غضون ذلك، كانت منابر فرنسيَّة قدْ نشرتْ بين جولتي الانتخابات الرئاسية لـ2012، وثيقة تشيرُ إلى تحويل العقيد الليبِي خمسين مليُون يورُو إلى حملة ساركوزِي، وهو ما يجرِي التحقق من صحته منذ ذلك الحين، في الوقت الذِي ينفِي ساركوزِي بشكلٍ قاطع، أنْ يكُون قدْ تلقَّى أموالًا من الديكتاتور الليبِي.
الحوار الذِي أجدرتهُ الصحفية المختصة في شؤون الشرق الأوسط بصحيفة لوفِيغارُو الفرنسية، ديلفِين منوِي، وستبثُّ القناةُ الفرنسية مقطعًا منه، لمْ يتضمن في صيغته الورقيَّة ولا الإلكترونيَّة، إشارةً إلَى اتهامات القذافِي، في حين قال المترجم الفرنكفونِي للعقيد الليبِي، مفتاح ميسوري، إنَّ القذافِي حددَ المقدار الذِي حصلَ عليه ساركوزِي من القذافِي، "حوالي عشرين مليون دولار".
وفيمَا تعُود قضيَّة الدعم الذِي حصل عليه الرئيس الأسبق لفرنسا، من القذافِي، الذِي عرف بسجله الأسود في حقوق الإنسان، ومدَى قانونيته إلى واجهة النقاش في فرنسا، ليست هذه المرَّة الأولى التي تثار فيها اتهاماتٌ مماثلة لساكن الإليزيه الذِي كان من بين من حضروا لتحرك الناتو، حيث كان رئيس الحكومة الليبي السابق، البغدادي المحمُودي قدْ اتهم ساركوزِي بتلقي تمويل.
الاتهاماتُ نفسها جاءت على لسان، عنود السنوسي، ابنة مدير الاستخبارات الليبية على عهد القذافِي، عبد الله السنوسي، في تصريحٍ لوكالة الأنباء الفرنسية، قالت فيه إنَّ والدها المعتقل في ليبيا، يتوفرُ على وثائق وأدلة ملموسة تثبتُ ذلك، في الوقت الذِي نفى فيه مسؤولون كبار في نظام القذافي كموسى كوسا وبشير صالح أنْ يكُون القذافي قدْ مول حملة ساركوزِي لبلوغ رئاسة الجمهوريَّة الفرنسية.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

رفض موظفة محجبة بيع الخمور يثير جدلا ببريطانيا

رفض موظفة محجبة بيع الخمور يثير جدلا ببريطانيا
أثار رفض موظفة مسلمة محجبة التعامل مع زبون اشترى خمورا، في إحدى متاجر "ماركس أند سبنسر"، جدلاً قوياً في بريطانيا، وصل إلى حد انطلاق حملات في الأيام الأخيرة، تدعو إلى مقاطعتها.
وبدأ الجدل عندما صرح زبون، رفض الكشف عن هويته، لجريدة "تيليغراف"، واسعة الانتشار: "كنت في أحد متاجر "مارك آند سبنسر" بلندن، وأخذت زجاجة شامبانيا، وتقدمت إلى صندوق الدفع، لكن أمينة الصندوق التي كانت ترتدي حجاباً اعتذرت بشدة، وطلبت مني بأدب جم أن أتوجه لصندوق آخر"، قبل أن يتابع "تفاجأت جدا من هذا الأمر، لأنه لم يحصل معي من قبل".
وكانت سلسلة متاجر "ماركس آند سبنسر" قد منحت موظفيها المسلمين الحق في رفض بيع الخمور، ولحوم الخنزير، والتعامل معها احتراما لديانتهم.
وقالت خولة حسن، مستشارة في القانون الإسلامي، لشبكة "بي بي سي" إن "الإسلام صارم وجازم في الشق المتعلق بالخمور، فلا يمكن لمسلم أن يشرب أو يحمل أو يتاجر أو حتى يجلس في طاولة عليها خمور".
وأردفت قائلة "أما بالنسبة للحم الخنزير، فهناك قواعد أقل صرامة، إذ ينص الإسلام على تحريم أكلها وكفى، تماماً كما يُحرم أكل أي لحوم أخرى لم يتم إعدادها وفق الطريقة الإسلامية".
وبسبب تنامي الجدل حول هذه الواقعة، سارعت المتاجر البريطانية المعنية إلى الاعتذار، موضحة أنها "تحترم أديان موظفيها، وتُعامل جميع الأديان بنفس الطريقة، حيث تقوم بتعديلات تتناسب واعتقادات الجميع، وتسمح للموظفين من ديانة يهودية بعدم العمل أيام السبت نزولاً عند رغبتهم، كما تقوم بتغيير نوبات عمل المسيحيين الذين لا يحبذون العمل أيام الآحاد".
وأضاف مسؤول في الشركة: "عادة ما نقوم بتغيير أمكنة عمل موظفينا حتى تتناسب مع معتقداتهم الدينية، وهكذا فالموظفون الذين لا يمكنهم التعامل مع الخمور ولحم الخنزير، مثلاً، نقوم بإلحاقهم بأقسام أخرى كقسم الملابس أو المخبوزات"، وزاد "نحن آسفون فعلاً لأن سياساتنا لم تُطبق في هذه الحالة التي أثارت كل هذا الجدل."
ومن جهته قال مايكل نذير علي، الأسقف السابق لأبرشية روشيستر، والذي كان في مناسبات سابقة قد عبر عن تخوفه من كون "بريطانيا بدأت تفقد هويتها المسيحية"، إنه "يجب على الأقل وضع يافطات على صناديق الدفع التي لا يمكنها التعامل مع المشروبات الكحولية، تفاديا لإحراج الزبناء".
وتسارعت ردود الفعل من متاجر أخرى في بريطانيا، حيث أوردت متاجر "تيسكو" بأنه من "المُستغرب أن يتم تعيين موظف للعمل في صندوق الدفع، وهم يعلمون مسبقاً بأن ديانته لا تسمح له بالتعامل مع الكحول".
ومن جانبه، أوضح مسؤول بسلسلة متاجر "موريسون" بالقول: "نحن نحترم رغبة كل موظف يرفض التعامل مع مواد معينة لسبب عقائدي أو ثقافي، ونقوم بما يلزم للتعامل مع ذلك".
تابع القراءة Résuméشباب بريس

شركة هولندية تسحب استثمارات من إسرائيل

شركة هولندية تسحب استثمارات من إسرائيل
قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن شركة "BGGM" صاحبة امتياز إدارة أكبر صناديق التقاعد في هولندا، وهي التي تدير أموال المتقاعدين في استثمارات خاصة، قد قررت سحب استثماراتها من البنوك الإسرائيلية التي لها فروع عاملة في المستوطنات الإسرائيلية أو تدير مشاريع فيها.
وأضافت الصحيفة أن الشركة الهولندية توجّهت في الآونة الأخيرة لعدة بنوك إسرائيلية منها بنك "هبوعليم"، و"ليئومي"، و"هبنلئومي ليسرائيل"، وبنك "ديسكونت" وأبلغتهم رسميًّا سحب استثماراتها بسبب علاقاتهم بمشاريع استيطانية في الضفة الغربية أو بجهات تموّل أعمالاً استيطانية.. وأشارت إلى أن القرار دخل حيّز التنفيذ مطلع الشهر الجاري.
وتعتبر الشركة الهولندية صاحبة امتياز إدارة أكبر صناديق التقاعد حيث تدير أموالا بقرابة 150 مليار يورو.. كما اعتبرت "هآرتس" أن "الأخطر في القرار هو المس بصورة البنوك الإسرائيلية في العالم مما قد يدفع بشركات أوروبية لتقليد القرار".
تابع القراءة Résuméشباب بريس

توقيفُ رجل أمن أفشَى السلام بالعربية على زملائه بفرنسا

توقيفُ رجل أمن أفشَى السلام بالعربية على زملائه بفرنسا
فِي خطوةٍ تبعثُ على الاستغراب، جرَى توقيفُ رجلِ أمنٍ منْ عمله، في مطار "نيسْ كودْ دازِيرْ" في فرنسَا، فقطْ لأنَّه أفشَى السلام على زملائه باللغة العربيَّة، الأمر لمْ يستسغهُ مجلس مكافحَة الإسلاموفوبيَا في فرنسا، وأعلنَ مؤازرته الموقوف، إلَى أنْ يتمكنَ من استعادةِ حقوقه كاملةً، غير منقوصة.
المجلسُ المذكور أعلنَ عن القضيَّة فِي بيانٍ، قالَ فيه إنَّ رجلَ الأمن الموقوف، وهُو ربٌّ لأسرة، كانَ يعملُ بمطار "نيس كو دازور"، أوقفَ بدعوَى أنَّه أثار الانتباهَ إليه بصورةٍ غير ملائمةٍ، وهُو ما اعتبرَ مرفوضًا، الأمرُ الذِي حدَا بالموظف إلى استيضاح إدارته عن الأسباب التِي تقفُ وراء توقيفه، بيدَ أنَّ لا أحدَ استطاعَ أنْ يقدمَ لهُ جوابًا أوْ مسوغاتٍ للقرار الذِي أنهَى عمله. ما دامَ قرارُ توقيفه قدْ صدرَ عن ولاية "الألب ماريتيم".
ولأنَّ الموقوفَ لمْ يحصلْ على توضيحٍ من الولاية، فقدْ لجأ إلى مجلسِ مكافحَة الإسلاموفوبيا في فرنسا، الذِي يدفعُ به إلى اللجوء إلى المحكمَة الإداريَّة بنيس، من أجل التراجع عن قرار الولاية، وفِي الثانِي عشر منْ ديسمبر الماضِي، قررَ رئيس المحكمَة الإداريَّة بنِيس إيقاف القرار، وهُو ما أعطَى انطباعًا للمشتكِي بأنَّ الأمُور قدْ بلغتْ متمَّهَا.
بيدَ أنَّ الولاية عادَت مرَّة أخرى، إلى الخوضِ في حادثة "إفشَاء السلام"، وأصدرَت قرارًا جديدًا في السابع عشر من ديسمبر الماضِي، تلومُ فيه رجلَ الأمن على تحيَّة زملائِه بالعربيَّة، والأنكَى من ذلك، أنَّها ذهبَت إلى حدِّ اعتبار التصرف من باب الراديكاليَّة الدينيَّة"، وفقَ ما نقلتهُ مصادر إعلامية.
بسببِ القرار الجديد للولاية سيجدُ رجلُ الأمن نفسهُ مجددًا موقوفًا عنْ العمل، وهُوَ المعِيلُ لأسرةٍ، لسببٍ لا يزالُ محطَّ استغرابٍ، بعدمَا اعتبرتْ تحيَّة باللغة العربيَّة، لباقةً في باطنهَا راديكاليَّة.
من جهته، يطالبُ مجلس مكافحَة الإسلاموفوبيَا في فرنسا، الذِي أنشئَ في فرنسا عامَ 2003، محافظة الألبْ البحريَّة، بتوضيحاتٍ أكثر لخلفيَّات القرار، الذِي طالَ شخصًا، بسبب تحيَّة، رغمَ أنَّ لا سوابقَ في سجله لدَى القضاء، مشددِين على ضرورة أنْ يستعِيد حقوقهُ وبراءَتَه، على اعتبار أنَّ أكثر من سؤالٍ يطرحُ حول ما إذَا كانَ "التحيَّة" باللغة العربيَّة جديرة بأنْ تدرجَ في خانة الأفعال الإرهابيَّة كمَا لوْ أنَّها جريمة.
تابع القراءة Résuméشباب بريس