lbi3.com

كيف نتعامل مع أولادنا المهووسون بالكمال؟

     
المهووسون بالكمال (النزّاعون إلى الكمال والرافضون لكل ما هو دونه)، تتمّ قوّلبتهم في بـيت صعب الإرضاء ويُصقلون في المدرسة، لكنّ الحياة معهم عسيرة ـ خصوصاً بالنسبة إلى الشخص المختبىء داخل المهووس بالكمال.
يجب أن يكون كل شيء على النحو المطلوب، يرفضون تسليم أي عمل إذا تضمّنه خطأ واحداً، ينتـقدون بشدّة أخطاءهم وأخطاء غيرهم، يتجنّبون أي شيء لا يستطيعون إنجازه بشكل ممتاز وكامل، لا يعرفون أبداً متى يصبح الأمر زائداً عن حدّه، ويصرفون الساعات الطوال في إنجاز فروضهم المدرسية وواجباتهم. كثيراً ما يعتبر المعلّمون الطلاّب المهووسين بالكمال أولاداً طيّبـين ومجتهدين لكنّهم لا يعلمون بالخراب والاضطراب والمشاكل التي يثيرها هؤلاء الأولاد في البيت وداخل أنفسهم.
كيف تساعـد ولـدك على التخفيف من نزعته إلى الكمال، لئلا يتحول الأمر إلى اضطراب الوسواس القهري ؟
قابِل المعلّم واتّـفِقا على مكافأة المجهود والعمل غير المثالي وغير المنجَز فقط (لا تـقلق بشأن الحفاظ على المعايـير المطلوبة الخاص بهم). فعلى سبـيل المثال، انظر إذا كان بمقدورهم أن يكونوا أقوياء بما فيه الكفاية لإنجاز العمل بطريقة غير صحيحة من دون أن يزعجهم ذلك، أو أقوياء بما فيه الكفاية للتوقّف عن فعل شيء لم يكملوه بعد تماماً من دون أن يقلقوا حيال ذلك.
شجع ولدك على اللعب الفوضوي القذر، على توسيخ ثيابه ونـفسه، على اللعب بالماء، واللعب مع الحيوانات الأليفة، على الإيقاع والرقص... شجّعه على أي شيء يجعله يخفض دفاعاته الجسدية، حيث إنَّ العديد من هؤلاء الأولاد يخشون اللعب الحرّ الذي قد يوسّخهم.
اِنـتبه إلى كيفية استخدامك الثـناء. إنَّ فخر الوالدين بمهارة طفلهما الصغير قد يؤدّي إلى غلوّ في الثـناء من طرف الوالدين وإلى اعتـقاد خاطىء عند الولد أنَّـه قادر على القيام بأي شيء. احرص دائماً على:
ـ مـدح العمل وليس «الأنـا» ego .
ـ مـدح المجهود وليس النجاح وحـده.
ـ مـدح القدرة على التعامل مع الفشل بقدر التعامل مع النجاح.
ـ مدح المشاركة والانـتظار (الصبر) والقدرة على التعامل مع وجود شخص أكثر مهارة أو إنجازاً، وغيرها من المهارات الاجتماعية الحيويّـة لعيش طفولة سعيدة.
اكتب رسالتين موجزتين تسمحان لولدك بأن يجيز لنـفسه أمراً محدّداً.
1 ـ أنا الموقّع أدناه .......... أمنح نـفسي الإذن بأن أكون بارعاً في ........... الإمضاء .......... التاريخ ..........
2 ـ أنا الموقّع أدناه، ..........، أمنح نـفسي الإذن بأن لا أكون بارعاً جدّاً في .......... الإمضاء .......... التاريخ ..........
راجع سلوكك الشخصي. هل تولي أهمية كبـيرة للنجاح في الأداء أو للاستمتاع؟ هل تـفرط في انـتـقاد أدائك الشخصي؟ هل تـقوم بأشياء أكثر من اللازم لأولادك فـتشير ضمنيّاً إلى أنَّـهم عاجزون عن القيام بها بأنفسهم؟ هل أنت غير متسامح مع إخفاقاتهم؟ هل تحاول تربـية ولد مثالي كامل؟ أظهِر لولدك باستمرار، عبر تصرفاتك، وحتى وإن كان ذلك جارحاً للشعور، أنَّـه لا بأس في ارتكاب الأخطاء، واقبل بطيب خاطر أخطاء الآخرين. بعبارة أخرى، تعلّم كيف تخفّف انتـقادك الشديد لنـفسك وحكمك القاسي على نفسك إذا ما كنت تريد من أولادك أن يفعلوا ذلك! إنَّ العديد من الطلاّب المهووسين بالكمال الذين نراهم في الصفّ يأتون من بيت يضمّ على الأقل أمّاً أو أباً مهووساً كليّاً بالنظافة وصعب الإرضاء في شؤون المنزل.
ليس الهوس بالكمال سمة يسهل العيش معها؛ ما لا يدركه العديد من الأهل والأساتذة هو أنَّ الهوس بالكمال شكل من الاضطراب الوسواسي القسري، الذي يمكن أن يشكّل عائـقاً كبـيراً ومصدر ضعف للولد.
الهوس بالكمال، أو النزعة إلى الكمال، هو موقف وليس إنجازاً، لذا فمن المفيد أن تستخدم شخصيّات خياليّة أو قصصاً حقيقية حول أولاد اضطرّوا لمواجهة مشاكل مماثلة وكيفية تعاملهم معها وتغلّبهم عليها.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

هل يمكن أن نعلم أبناءنا أن يصبحوا مبدعين

اقرؤوا معنا هذه القصة لتروا أن لا شيء يقف أمام أولادنا مهما كان وضعهم
ظهر جيل جديد من الأطفال مختلف عن الأجيال التي سبقته. وسواء أكان السبب هو السكر المكرر أم المواد الكيميائية التي تُضاف إلى المأكولات، إلا أن ثمة أمر مؤكد: الارتفاع الملفت في نسبة الإصابة بالتوحّد وقصور الانتباه وفرط الحركة. ومن دون السعي لفهم السبب الحقيقي الكامن خلف الموضوع، يتم تحويل الأطفال الذين يعانون من التوحّد (1 من أصل 88) إلى صفوف خاصة ونسيان أمرهم على أنهم يعانون من نقص في النمو.

إلا أنّ ظاهرة مثيرة للاهتمام وإلهاماً جديداً "للاضطرابات الذهنية" التي نتقبلها بحكم ثقافتنا برزا، وقد حملت هذه الظاهرة اسم جاكوب بارنيت Jacob Barnett. وجاكوب فتى عبقري في الخامسة عشرة من عمره يتمتع بمعدل ذكاء يفوق معدل ذكاء اينشتاين، إنما تم تشخيص إصابته بالتوحّد وهو في الثانية من عمره وقد صرف الأطباء النظر عنه في تحاليلهم معتبرين أنه "سيبقى إلى الأبد عاجزاً عن القيام بالمهام اليومية بشكل مستقل ومن دون مساعدة، كربط شريط حذائه." إلا أنهم كانوا مخطئين تماماً لحسن الحظ.
بعد هذا التشخيص، وقعت كريستين بارنيت، والدة جاكوب، في حيرة من أمرها ما بين حدسها الذي يدفعها لترك جاكوب "يستكشف العالم المليء بالسحر" أو الإصغاء إلى نصيحة الأساتذة والمعالجين الذين نصحوها بالعدول عن فكرة تعليم جاكوب ما هو أكثر من "المهارات الأساسية". عانى جاكوب الذي تم تشخيص إصابته بالتوحّد المعتدل إلى الحاد وهو في سن الثانية، من نظام التعليم الخاص وانطوى على نفسه مع التعليم التقليدي. وبعد أن لاحظت "الأمور الرائعة" التي يحققها وحده خارج جلسات العلاج، كرسمه على الأرض خرائط دقيقة للشوارع بواسطة عيدان تنظيف الأذنين، أدركت والدته أنه لا يتلقى التعليم الذي يحتاجه. بالتالي، قررت أن تتولى تعليمه بنفسها.
وكتبت كريستين في سيرتها التي حملت عنوان “The Spark: A Mother’s
Story of Nurturing Genius”: "من المخيف بالنسبة للأم أن تسير عكس نصائح أهل الاختصاص، لكني كنت أعرف في قلبي أنني لو تركت جايك يتابع تعليمه في صفوف خاصة فسيُقضى عليه".

اعتمدت كريستين مبدأ "الكثرة" فأحاطت أبناءها بما يحبون وتركت جاكوب يستكشف ما يرغب في استكشافه، كالنماذج والأشكال والنجوم.

وبرز ذكاؤه حين أخذته والدته ذات يوم ليتأمل النجوم. وبعد أشهر قليلة، زارا قاعة تحتوي على بلانيتاريوم (جهاز يُظهر حركات الشمس والقمر والكواكب السيّارة والنجوم عبر تسليط النور على داخل القبّة) حيث يلقي أحد الأساتذة محاضرة. وكلما طرح الأستاذ سؤالاً، ارتفعت يد جاكوب الصغيرة وراح يجيب عن الأسئلة... كان يفهم بسهولة النظريات المعقّدة بشأن الفيزياء وحركة الكواكب.
عزز جاكوب عملية تعليمه الخاصة فأصبح جاهزاً لدخول الجامعة وهو في سن الحادية عشرة. وها هو طالب دراسات عليا وهو في الخامسة عشرة من عمره وفي طريقه لنيل شهادة دكتوراه في فيزياء الكمّ. ويعمل جاكوب الذي يسجّل معدل ذكاء 170 (أعلى من معدل ذكاء اينشتاين) حالياً على نظريته الخاصة المتعلقة بالنسبية.
أذهل جاكوب الأساتذة في معهد برينستون للدراسات المتقدمة وكتب أستاذ الفيزياء الفلكية سكوت تريمان Scott Tremaine إلى العائلة رسالة الكترونية جاء فيها "أنّ النظرية التي يعمل عليها تتضمن أصعب المعضلات في مجال الفيزياء الفلكية والفيزياء النظرية، ومن يتمكّن من حلّها لا بد من يُرشّح لنيل جائزة نوبل".
لا يزال جاكوب يمثّل مصدر إلهام كمدرّس للعديد من طلاب الجامعة في مواضيع كالحساب التفاضلي، وهو باحث علمي تُنشر أعماله كما أنه يدير مع عائلته مؤسسة خيرية تحمل اسم "بيت جاكوب من أجل أطفال على الطيف" وتعمل على زيادة الوعي وعلى تبديد الأوهام والأساطير بشأن التوحّد.
وقال العام الفائت في خطاب TEDx Teen بشأن "نسيان ما تعرفه" في مدينة نيويورك: "لا يُفترض بي أن أكون هنا أبداً. قيل لي كما تعلمون إنني لن أستطيع التكلّم. ولعل ثمة معالج يحضرني ويرى من هو الخائف الآن".
وفي حين أنه يجعل الأمر يبدو سهلاً إلا أن والدته أسرّت بأنه اضطر لبذل الكثير من الجهد وبشكل يومي لمواجهة حالة التوحّد لديه. وصرّحت لمجلة انديانابوليس ستار في نيسان "إنه يتغلّب على التوحّد يومياً. إنه يعرف عن نفسه أموراً يعدّلها كل يوم."
وسرعان ما اختطفت شركة أفلام Warner Bros قصة جاكوب وعائلته
الملهمة بهدف مشاركة الجمهور هذه الرحلة الاستثنائية. ومن الجلي أنه سيستمر في البروز وسيساهم بشكل كبير في مجال العلم بعد أن كسر القالب الذي حاولوا أن يحدوه في داخله.
إنّ تحدّي إدراك القدرات غير الموجّهة مخفي خلف مصيدة الذهنية الغربية. ما من حدود لتفكير الإنسان وكي نكبر ونحقق أكثر مما حققته الحضارات السابقة، لا بد للجميع من أن يتقبّل هذه الفكرة. ومن حسن الحظ أن جاكوب حرّك المياه الراكدة ليجعل هذا ممكناً.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

العلاقات الأسرية المضطربة سبب أساسي لانطواء الأطفال

أكد الدكتور موسى نجيب موسى، المستشار الإقليمي لجامعة ستانفورد الأميركية، أن مشكلة الانزواء والانطواء عند الطفل، تعود جذورها للبيت، من حيث نوعية العلاقة بين الوالدين بعضهما البعض، ونوعية العلاقة بين الوالدين والأبناء، كما أن علاقة الأسرة بالأقرباء والجيران من الناحية العاطفية تؤثر تأثيراً كبيراً سلباً وإيجاباً في عملية الانطواء أو الانبساط.
وقال موسى إن للفروق الفردية من حيث التكوين الجسدي والنفسي والعقلي، والظروف الخاصة المحيطة، أثرا في تحديد ملامح شخصية الطفل المنبسطة أو المنطوية، وقد يكون السبب في الانطواء سفر الوالد وبقاء البيت دون علاقات اجتماعية.
وأضاف أن وقوع أحداث مخيفة جداً يجعل الطفل يصاب بردة فعل قد تصل إلى درجة الانكماش عن كل شيء والانسحاب إلى الذات، فكلما كان الطفل ذا تكوين جسمي سليم وقوي ونمو عقلي سليم وصحيح، كانت حياة الطفل خالية من الظروف غير الطبيعية، وكانت علاقة الأبوين ببعضها، وبأفراد الأسرة جيدة، وكانت علاقة الأسرة بالجوار والأقرباء طبيعية ومنتظمة، يكون الطفل أقرب للانبساط عن الانطواء.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

أولادنا وصدمة المدرسة


ابن «جودي»، ويُدعى «جايك»، هو فتى طيّب. يحبّ إصلاح درّاجته الهوائية والرسم والبناء والرياضة كما أنَّـه يلعب ويختلط بالآخرين. ولكن منذ أن بدأ بالمدرسة وجد صعوبة في القراءة، وعندما حضرت «جودي» اللقاء الذي نظّمته المدرسة بين الأهل والمعلّمين وذكرت مدى قدرة «جايك» على التركيز، فتحت معلمته فاها كأنَّـها رأت شبحاً: في المدرسة، يُظهر «جايك» سلوكاً غير ناضج ولا يمكنه التركيز كما أنَّـه يلتهي بسهولة. وسألتها المعلمة عن موقفها من إعادة «جايك» صفّه السنة القادمة. هل أخطأت «جودي» في فهم «جايك»، أم أخطأت المدرسة في فهمه؟.
لم تخطىء أي منهما. جايك ناضج جداً في «عمل الدماغ الأيمن» (الأمور العملية)، ولكن ضعه في الصف القائم على «عمل الدماغ الأيسر»، وسط جمع ناشط ومتحرّك وكثير الكلام عن الأفكار المجرّدة، تصبح المسألة مختلفة تماماً. إذا كان غير قادر على مجاراة الصفّ أو غير قادر على الإصغاء على عدّة جبهات؛ أو إذا كان يعاني من اضطراب نقص الانتباه، أو اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط ADD/ADHD ، فإنَّـه لا يستطيع أن يركّز على المواضيع المطروحة وذلك لأنَّ دماغه يلتهي باستمرار عن وجهته. مهما تكن الحالة، تُعتبر سنّ السادسة عمراً مناسباً لكي يكرّر الطفل صفّه إذا كان صغيراً قليلاً عليه ويجب الانـتباه إلى الطريقة التي تفسّر له بها هذه المسألة.
التغيير الكبير يعني خطراً كبيراً
إنَّ الأطفال يتعرّضون لأكبر الأخطار في الأوقات التي تشهد أكبر التغيـيرات.
ويمكن أن يعني هذا التغيـير من البيت إلى دور الحضانة أو من هذه الدور إلى المدرسة.
في هذه الأوقات يهتزّ إحساس الطفل بالأمان ويصبح في حالة شديدة العصبـية.
وإذا ساءت الأمور منذ البداية، فتوقّع أن يتحوّل اهتياجه الطبـيعي إلى مخاوف أو حتى إلى رُهاب، حيث تصبح المشاكل الصغيرة كوارث وتـتحوّل الحبّة إلى قبّة بين ليلة وضحاها. لذا فإنَّ الانطباعات الأولى شديدة الأهمية
خصوصاً بالنسبة إلى الأطفال الحسّاسي الشعور. ولكن بالنسبة إلى أي ولد كان، يمكن لما نـفعله أو ما لا نفعله أن يساعد أو يعيق أي بداية جديدة.
يـقـول المعـلّـم...
إنَّ سنة إضافية في مركز الحضانـة، هي سنة إضافية للتدحرج في الوحل ورفع حجارة الحديقة للعثور على الحشرات وتنمية المهارات الاجتماعية في بيئة حاضنة وراعية.
يحتاج بعض الأولاد إلى القليل من الوقت الإضافي قبل الانتقال  إلى الصفوف الابتدائية.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

جنبون أولادك الإصابة بمشكلة نفسية أو عقلية وكيف تجنبونهم القلق والاكتئاب

      

قد يبدو من الغريب أن نتحدّث عن تعزيز الصحّة العقلية عند الأطفال.
أفليس من المفترض أن يتمتّع الأولاد طبيعياً بعادات ذهنية حسنة؟ أليس من المفترض أن تكون الطفولة مرحلة من الحياة تتّصف بالاسترخاء يكون فيها الطفل متحرّراً من الضغوطات والتوتّرات التي ترافق عادة حياة البالغين؟
للأسف، لا يبدو الأمر كذلك. فبحسب "الجمعية النفسية الأسترالية"، يتعرّض واحد من كل سبعة أطفال أستراليين لمشكلة ذهنية من نوع ما، وأكثر هذه المشكلات شيوعاً اضطراب فرط النشاط وقلّة التركيز ADHD والقلق والاكتئاب.
والتمتّع بصحّة عقلية جيّدة لا يعني أن الأطفال لا يختبرون صعوبات أو هموماً. الشعور بالقلق أو الحزن أو الخشية أمر طبيعي. والأطفال الذين يتمتّعون بالصحّة العقلية مجهّزون للتعامل مع العديد من العثرات والعوائق التي تضعها الحياة في طريقهم. كما أنهم لا يدعون انفعالاتهم تغمرهم. لذلك فإنهم يتعلّمون بشكل أفضل ويقيمون أيضاً مزيداً من الصداقات.
كأهل، من المفيد أن تفكّروا في العادات العقلية الحسنة التي تعزّزونها في أطفالكم. وفي ما يلي طرق لتعزيز الصحّة العقلية والراحة النفسية والجسدية عند الأطفال:
1.    كونوا القدوة في العادات العقلية الحسنة: إذا كنتم تعيشون ، مثل العديد من الأهل، في جوّ من الضغط والإجهاد المستمرّ، فكّروا في طرق لتخفيف هذا الضغط الى أقصى حدّ ممكن، كأن تمارسوا الرياضة بانتظام وتحصلوا على قدر كاف من النوم وتقوموا بتمارين الاسترخاء. لن يحسّن ذلك فقط صحّتكم العقلية ويجعل الحياة معكم أسهل، لكنّه سيبعث أيضاً برسالة إيجابية قوية مفادها أن الصحّة العقلية أمر هام. ومن المفيد أن نتذكّر أن الأطفال يتعلّمون ما يعيشونه، لذا فاحرصوا على أن يلمسوا العادات العقلية الصحية الحسنة لمس اليد.
2.    أحرصوا على أن ينالوا كفايتهم من النوم: النوم هو أحد حجارة الأساس التي تقوم عليها الصحّة العقلية والراحة النفسية والجسدية. يعاني العديد من الأطفال وربما جميع المراهقين من نقص في النوم في الوقت الحاضر. وهذه حالة العديد من الأهل أيضاً. يحتاج الأولاد 10 الى 12 ساعة من النوم ليتمكّنوا من النمو بالشكل المطلوب، في حين يحتاج المراهقون الى الى 9 ساعات كحدّ أدنى. ومن الاستراتيجيات الأكثر فعالية لتحسين قدرة الأطفال على التعامل مع الظروف الضاغطة أو المتغيّرة هي في الحرص على أن ينالوا كفايتهم من النوم.
3.    شجّعوا أولادكم على ممارسة الرياضة: عندما كانت أمّي تقول لي منذ سنين مضت أن أطفىء التلفزيون وأذهب للعب في الخارج، لم تكن تعلم أنها تعزّز الصحّة العقلية. كانت تعلم فقط أن أن النشاط البدني مفيد لصبي نشيط في طور النمو. يحصل الأولاد اليوم على قدر أقل من التمرين البدني ممن سبقوهم في الأجيال الماضية، وهذا أمر يعيق الصحّة العقلية. ينبّه النشاط البدني اطلاق الكيميائيات التي تحسّن المزاج وتسمح بالتخلّص من الضغط النفسي الذي يتراكم طوال النهار. ان الحد الأدنى من الحركة للأولاد هو ساعة في اليوم. فما مقدار التمرين البدني الذي يناله طفلكم في اليوم؟
4.    شجّعوا الأنشطة الإبداعية: يجدر بالأطفال ممارسة نشاط إبداعي حتّى وإن اقتصر السبب على أن الإبداع يساعدهم على اختبار حالة "الانجرار". وهي الحالة التي يصبح فيها المرء مستغرقاً في نشاط معيّن بحيث ينسى الزمان والمكان. ويفهم الكتّاب وغيرهم من المبدعين مفهوم "الانجرار". انها حالة تمدّ الأطفال بالطاقة وتساعد على إخراج الأطفال الذين يعانون من الضغط النفسي والإجهاد والقلق من الحالة المسيطرة عليهم.
5.    أمّنوا لهم مكاناً خاصّاً بهم: يستفيد الأولاد من كافة الأعمار من الحصول على مكان خاص بهم حيث يمكنهم التفكير. ويمنح الوقت المخصّص للهدوء والراحة الفتيان فرصة ترك أفكارهم تجول في رأسهم. ويساعدهم كذلك على التعرّف على أنفسهم بشكل جيّد وحتّى على الشعور بالرضا من ذواتهم. يعطي الفتيان، بوجه الخصوص، أفضل ما عندهم عندما يفكّرون بمفردهم، لذا فإنهم يميلون الى الانفراد في كهفهم (غرفتهم) عندما تسوء الأحوال في المدرسة أو في علاقاتهم مع الآخرين. يحتاجون الى الدخول الى ذواتهم ليجدوا الجواب بأنفسهم.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

الأطفال والرياضة.. اختيارات لجميع الأعمار

الرياضة للأطفال موضوع حيوي، لأنها تعزيز للنشاط والحيوية، وتلبية لاحتياجات الطفل في اللهو واللعب والاستمتاع، ووسيلة لتنمية قدراته الذهنية وذكائه ومهاراته في التعامل مع الغير والتعامل مع متغيرات الحياة المتقلبة بين الربح والخسارة، وبين المنافسة والإصرار على بلوغ الأهداف والسعي بروح راقية وشريفة لبلوغها.
* رياضة الأطفال يمر الطفل بمراحل متدرجة في النمو البدني والنفسي والعقلي، وثمة أنواع مختلفة من الرياضات البدنية التي يتطلب كل منها مهارات تختلف عن الأخرى. وبعيدا عن الأنواع البسيطة من الرياضة، كالهرولة أو المشي أو «سباحة اللعب» أو الأراجيح وغيرها من الأنشطة البدنية الرياضة البسيطة، تحتار كثير من الأمهات، وكذا الآباء، في كيفية توجيه أطفالهم إلى ممارسة أنواع الرياضة المناسبة لعمرهم والمناسبة لرغباتهم والمناسبة لقدراتهم.
ولذا، من الضروري أن نتفهم كيفية مساعدة الأطفال على ممارسة الأنشطة الرياضية المناسبة لهم سواء في المدرسة أو مراكز الترفيه أو في الحديقة المنزلية.
أطباء الأطفال من «مايو كلينك» يضعون النصيحة الأولى للأمهات والآباء حول هذا الأمر تحت عنوان: «اهتم بالأنشطة الرياضية المناسبة للعمر» Consider age-appropriate activities. وهو ما يشمل مقدار العمر، ودرجة النضج المتطابقة مع العمر في القدرات البدنية والذهنية، ورغبة الطفل. وعليه، فإن ثمة جانبا للأم والأب في القرار، وجانبا للطفل. ويكون حرص الأم والأب بعرض أنواع مختلفة من الأنشطة على الطفل، والسماح له بممارستها ومتابعة مدى تقبله لها وإتقانه للانخراط بمتعة في ممارستها.
* من عمر سنتين إلى خمس سنوات: الأطفال الصغار والأطفال في مرحلة ما قبل دخول المدرسة، بحاجة إلى إتقان العديد من الحركات الرئيسة. وإتقانهم الحركات الأساسية أولوية قبل التفكير بانخراطهم في ممارسة أنشطة رياضية منظمة وتتبع قواعد وتعليمات بشكل جماعي أو فردي. ويؤكد كثير من المصادر الطبية والرياضية هذا الأمر، وأن تبكير انخراط الطفل في سن ما قبل خمس سنوات في أي ألعاب رياضية منتظمة لا جدوى منه في جعل الطفل بارعا مستقبلا بشكل أفضل من غيره كأداء رياضي مستقبلي. ولذا، في هذه المرحلة من العمر، اللعب الحر غير المنظم هو الأفضل عادة، وذلك مثل:
* الجري والهرولة.
* اللهو على الأراجيح.
* الهبوط بالزحلقة.
* تسلق سلالم ألعاب الحدائق.
* رمي الكرة والتقاطها.
* سباحة اللعب.
* أعمار المدرسة
* من ست إلى تسع سنوات: ومع نمو جسم الطفل ونمو قدراته الذهنية والعقلية، ونمو الرؤية وروح المنافسة واللعب الجماعي، من الممكن بدء الاهتمام بتنمية تلك التطورات لديه عبر تطوير قدرات تحديد الاتجاهات ومتابعتها، والانتقال من مكان لآخر، ومتابعة الرمي لمسافات، وغيرها من المهارات التي يطلبها إتقان المشاركة في بعض الألعاب الرياضية. ولذا من الممكن بدء تدريب ممارسة الطفل ومشاركته في بعض الألعاب دون الضغوط التي تطلبها المنافسة أو الاحتكاك بالغير، ومن أمثلتها:
* كرة القدم في فرق قليلة العدد.
* الجمباز الخفيف.
* تعلم السباحة بأنواع مختلفة.
* القفز من علو منخفض أثناء السباحة.
* البيسبول الخفيف.
* التنس الأرضي (كرة المضرب) بشبكة منخفضة.
* أنواع من فنون الدفاع عن النفس كمبادئ الجودو والتايكوندو.
وتجدر ملاحظة أن التدريبات الرياضية تلك يجب أن تكون تحت إشراف مدربين متخصصين في تدريب الأطفال وليس غيرهم، وفي أماكن تدريب مهيأة في الأصل لتدريب الأطفال والعناية بهم حال حدوث أي إصابات. كما يجدر التأكيد على اتباع رغبة الطفل في ممارسة نوع الرياضة البدنية، وليس رغبة الأم أو الأب المجردة عن اعتبارات تتعلق بقدرات الطفل وتفضيلاته.
ويمكن للطفل من عمر ثمانية أعوام، بدء بعض الأنواع الخفيفة من تمارين القوة وتنمية العضلات، وذلك تحت إشراف مدرب متخصص يراعي بنية الهيكل العظمي للطفل وقدرات عضلاته ومفاصله على التحمل الخفيف.
* من 10 إلى 12 سنة: ببلوغ الطفل هذه المرحلة من العمر، تكون لديه درجة نضج أعلى في قدرات الإبصار والمتابعة للحركات، وفهم وتذكر أفضل، وقدرات بدنية أعلى في متابعة وتطبيق استراتيجيات اللعب. والأطفال لديهم بهذا قدرات على تعلم مهارات اللعب المعقدة مثل كرة القدم وكرة السلة وكرة الطائرة والهوكي وغيرها من الألعاب الجماعية. كما تجدر مراعاة تقلبات فترة المراهقة، والحرص على عدم الضغط على الطفل خلال تلك الفترة التي تتقلب فيها الرغبات وتتقلب فيها التصرفات ودواعيها المتعلقة باستقلالية الشخصية وغيرها.
* مقارنة الاختيارات إن مشاركة الطفل في الألعاب الجماعية التنافسية تتطلب التروي والنظر بواقعية لعمر الطفل وقدراته ورغباته ومدى قبوله للمشاركة وتحمل نتائج الخسارة والفوز والتعليقات المرتبطة بتلك الأمور، إضافة إلى النضج الجسدي وبنية ومرونة الحركات فيه، ونوعية وحجم وعمر الأطفال الآخرين المشاركين.
وعلى الأم والأب مراعاة عدة عوامل عند اختيار نوع الرياضة بالاتفاق مع الطفل، أهمها مدى رغبة الطفل، ومدى إبدائه رأيه حول الاستمتاع بها، والتنبه لأي شكوى لظروف ممارستها ومكان ذلك ونوعية الأطفال المشاركين وأوقات الممارسة ومدة ذلك. وكذلك درجة فائدة تلك الرياضة لتنمية قدرات الطفل، ومدى إعطاء الفرصة لكل طفل في المشاركة، ومراقبة الوالدين لطفلهما ومدى نشاطه ومشاركته واستمتاعه، وملاحظة تسبب ممارسة الرياضة في أي إصابات لدى الطفل أو تسببها في الإرهاق أو الإجهاد المؤذي للطفل.
* استشارية في طب الباطنية
تابع القراءة Résuméشباب بريس

كم هو الوقت المسموح لأبنائكم البقاء على الالعاب الألكترونية

فسحة ثقافية :  كم هو الوقت المسموح لأبنائكم البقاء على الالعاب الألكترونية
إنّ مشكلة الألعاب الالكترونية هي مسألة الوقت. كيف تنظمون الامر؟
من هنا يعود الأمر إلينا نحن الأهل للتدخل بحزم بشأن الوقت المسموح به أمام اللعبة الالكترونية: نصف ساعة يومياً أو ساعة.
تقررون أنتم الوقت نسبة إلى درجة تهاونكم أو مبادئكم التربوية.
إجمالاً أنتم المشكلة: فبدلاً أن تفرضوا قراركم تمرون بباب الغرفة كل نصف ساعة وتكتفون بالقول: "متى ستوقف هذا؟"، ويتابع أولادنا اللعب كأنّ شيئاً لم يكن.
عندما تحددون وقتاً معيناً يومياً أو أسبوعياً بالاتفاق مع أولادكم تكونون قد علّمتم أولادكم مبدأين:
أولاً التعوّد على الحرمان وهذا أمر مهم لتنمية شخصية الولد الاجتماعية،
وثانياً الانضباط الذاتي.
ولكن فلتكن قراراتكم حازمة لا رجعة فيها.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

التشجيع على القراءة خلال الصيف


فسحة ثقافية : مع ازدحام  جدول مواعيد  أطفالك  , بأوقات السباحة، المخيمات  وقضاء الإجازات العائلية , قد يصبح من الصعب  إيجاد وقت للقراءة
ولكن  قدرات الأطفال على القراءة , يجب  ألا تتوقف  مع إنتهاء العام الدراسي  . هنا بعض  الوسائل التي تجعل من  القراءة متعة صيفية طبيعية.
إبحثفي مكتبك الخاصة , أو قم بزيارة المكتبة  المحلية ,  بحثا عن كتب ومجلات لم يسبق للأولاد أن تعرفوا إليها من قبل .  لدى العديد من المكتبات  برامج  مخصصة  للقراءات الصيفية وكذلك في نوادي الكتب  كما هناك  مباريات في القراءة حتى للصغار أيضا  , وغالبا ما تكون هناك حوافز  , مثل  تقديم كتاب مجاني لمن   يقرأ جميع الكتب التي  حددها للقراءة أثناء الصيف .  والأطفال سيسشعرون بأنهم كبروا  , خاصة حين يبحثون عن كتب  من خلال  بطاقتهم المكتبية .
القراءة على الطريق  . عند القيام برحلة طويلة  بالسيارة ؟  مفترض بك التأكد من  أن  مقعدك الخلفي مليء بالكتب المفضلة لديك .  حين لا تكون وراء  المقود , يمكنك القراءة بصوت عال . إشتر  بعض الكتب الصوتية  [ لدى العديد من المكتبات خيارات واسعة في هذا المجال ]  واصغوا إليها كلكم وأنت تقود سيارتك  .
ليكن لكم كتبكم الخاصة  .إغتنم فرصة انشغال العائلة بما  هو مفضل لديها في الصيف  , سواء كانوا يلعبون  البيسبول أو يأكلون  الآيس كريم او يسبحون ,  واجمع رسومات أطفالك  أو  صورا ذات صلة بموضوع ما من المجلات والكتالوجات  والصقها على أوراق واجعلها عبى شكل كتاب , ومن ثم قم بشجيع أطفالك على كتابة   نص  في كل صفحة  , حتى أصغر الأولاد بمقدوره أن يملي عليك  قصة ما لتكتبها [ مستعملا ذات كلمات  طفلك] 
وبعد الإنتهاء من ذلك   إقراوا الكتاب معا  .
حافظوا على التواصل  , فالأطفال  لم  يخرجوا في عطلة صيفية للكتابة  , إذ حتى ولو  بقيت العائلة في المنزل , فيمكنكم    تشجيع الأطفال على إرسال بطاقات بريدية , أو رسائل  أو حتى إرسال رسائل إلكترونية  للأصدقاء والأقارب  , إطلب من أحد  أقاربك أن يكون صديقا بالمراسلة لأطفالك ,  واسع  ليكون تبادل  الرسائل أسبوعيا وكذلك تبادل البطاقات ورسائل البريد  الإلكتروني  .
حافظوا على مواعيد  القراءة . إفعلوا ذلك حتى في حال تغير  كل البرنامج الصيفي  , ثابروا على القراءة  حتى في المنزل . إقرؤوا مع أطفالكم كل يوم , سواء فعلتم ذلك قبل  الذهاب إلى السريرأم تحت شجرة ظليلة أثناء قيلولة بعد  الظهر. لا تنسوا أن  تأخذوا معكم كتابا  إلى الشاطيءودعوا  الرمال  تلاعب الصفحات.
تابع القراءة Résuméشباب بريس

متى نبدأ تعلم اللغة؟

قال علماء من فنلندا إن الإنسان يبدأ في تطوير ذاكرته اللغوية وهو لا يزال في مرحلة الجنين، وذلك بعد أن أجروا دراسة على النساء الحوامل وأظهرت نتائجها أن الأطفال يتذكرون الأصوات التي تكرر سماع أمهاتهم لها أثناء الفترة التي سبقت الولادة.
وتوصل فريق بحثي من جامعة هلسنكي إلى هذه النتيجة بعد قيامهم بدراسة حللوا فيها نشاط المخ لدى الرضع الذين استمعت أمهاتهم إلى تدريب لغوي على أسطوانات حاسوب مدمجة بشكل منتظم أثناء فترة الحمل. ونشرت نتائج الدراسة يوم الاثنين بمجلة 'بروسيدنغز' التابعة للأكاديمية الأميركية للعلوم.
وقام الباحثون بفحص نحو ثلاثين امرأة بدءا من الأسبوع الـ29 للحمل. وطلبوا من نصفهن سماع التسجيل الصوتي لكلمة 'تاتاتا' ولمدة 15 دقيقة على مدى خمسة أيام في الأسبوع، وفي نفس الوقت يوميا تقريبا، ثم سجلت النساء عدد المرات التي استمعن فيها إلى الأسطوانة المدمجة المسجل عليها هذه الكلمة والمكان الذي أنصتن فيه لها.
وكانت كلمة 'تاتاتا' تنطق بنبرات مختلفة من وقت لآخر، وبلغ متوسط عدد مرات سماع هذه المجموعة من الأجنة لأحرف كلمة 'تاتاتا' بهذا التسلسل نحو 25 ألف مرة.
أما النصف الثاني من النساء فلم يحصلن على أية مادة تعليمية بهذا الشأن وفي هذا الإطار.
نشاط مخ الطفل
ثم قارن الباحثون عقب الولادة ردود فعل أطفال المجموعتين على الكلمات التي احتوت عليها الأسطوانة المدمجة، وعلى سماع صيغ أخرى لترتيب أحرف هذا الصوت مع مراقبة نشاط مخ الأطفال أثناء ذلك. وكان تزايد هذا النشاط يعني للباحثين تمتع الأطفال بنظام عصبي متطور بشكل جيد.
وتبين أن استخدام أشكال جديدة لهذه الكلمة كان يثير نشاطا في مخ الأطفال الذين سمعوا هذه الكلمة بأشكالها المختلفة وهم في أرحام أمهاتهم، وخاصة الأطفال الذين استمعت أمهاتهم كثيرا لهذه التدريبات اللغوية المسجلة على الأسطوانة المدمجة.
ويرى الباحثون أن نتائج دراستهم تدل على أن الأطفال يتعلمون الكلام بشكل أسهل عندما يتعاملون مع اللغة بشكل منهجي قبل ولادتهم لأن ذلك يهيئ نظامهم العصبي للفروق السمعية الدقيقة، وأن هذا التدريب السمعي يمكن أن يساعد في تجنب أية أخطاء لغوية محتملة لدى الأطفال، وكذلك أي ضعف في القراءة والكتابة السليمة.
وحذر الباحثون أيضا من أضرار التأثير السلبي للضوضاء على النظام السمعي للأجنة.
تابع القراءة Résuméشباب بريس